للحناء حظ وافر في قصائد الغزل بالشعر الشعبي، مشكلاً أحد رموز الجمال لدى المرأة الإماراتية، ومدعاة للغزل وإضافة للزينة التي تحرص المرأة على الظهور بها بدءاً من ذهب وملابس، وزينة تمثلت في الحناء والعطور.

وفي إحدى قصائد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان إشارة واضحة إلى منزلة الحناء من زينة المرأة وجمالها، حيث يوضع في الكف وعلى الأصابع، بطرق مختلفة منها «القصة»، و«الغمسة» أو الاكتفاء بوضعها على رؤوس الأصابع فيما يُسمى بحناء «الروايب» ومفردها «رايبة».