طارت شهرة الكاتب جيروم ديفيد سالينغر الذي توفي الاربعاء الماضي عن 91 عاماً، العام 1951 بفضل رواية (حارس في حفل الشوفان) احدى افضل 25 رواية على صعيد المبيع في الادب الاميركي، لكنه كان يعيش منزوياً منذ عقود. ورغم النجاح الهائل لروايته حول تمرد مراهق لم ينشر سالينغر اي عمل منذ العام 1965، ولم يعط اي مقابلة صحافية في الثلاثين سنة الاخيرة. كان كاتباً مرجعيا لجيل ما بعد الحرب العالمة الثانية.

لكن سالينغر كان لا يزال يكتب حتى سن التسعين على ما يظهر من مقالات نشرتها ابنته او صديقته السابقة. ولد سالينغر في الاول من يناير 1919 في عائلة ميسورة وبدأ الكتابة في سن الخامسة عشرة لدى دخوله الى كلية بنسيلفانيا العسكرية. وقد عزز اكتشافه لاعمال هيمنغواي وفيتزجيرالد موهبته.. لكن شهرته الفعلية اتت مع (ذي كاتشر ان ذي راي) التي نشرت بعد ثلاث سنوات على ذلك، وبيعت اكثر من 60 مليون نسخة.

وقد تعرض الروائي لانتقادات كثيرة بعد صدور كتابه (فراندي اند زووي) العام 1961 فعزل نفسه مع عشيقته الوحيدة : الكتابة. وقد قال العام 1974 في تصريح لصحيفة (نيويورك تايمز): (انه لامر رائع ومريح الا انشر شيئاً) .

(أ ف ب)