تزامنا مع بداية الدورة الجديدة لمهرجان دبي للتسوق، انطلقت في الثامن والعشرين من شهر يناير الجاري فعاليات المعرض الخامس عشر ل«واحة السجاد والفنون»، التي تنظمها جمارك دبي. وقد ارتبطت الواحة ارتباطاً وثيقاً بالمهرجان كواحدة من فعالياته الرئيسية منذ انطلاقته عام 1996.
وتزداد هذه الفعالية تألقاً عاماً بعد عام من خلال عرض عدد من قطع السجاد النفيسة والنادرة التي تم جلبها من أشهر مناطق صناعة السجاد اليدوي حول العالم وتستقطب كافة المهتمين بهذا النوع من الأعمال اليدوية الرائعة، فيما قرر المنظمون زيادة مساحتها لهذا العام في خطوة ستعزز من مكانتها كأكبر وجهة للسجاد المصنوع يدوياً في العالم من حيث عدد السجاد المعروض والذي يصل في الدورة الجديدة إلى نحو 150 ألف سجادة، تصل قيمتها الإجمالية نحو ملياري درهم.
وأكد عبد الرحمن عيسى، رئيس اللجنة المنظمة لواحة السجاد على أهمية الواحة كواحدة من الفعاليات الرئيسية لمهرجان دبي للتسوق وقال: «إن جمارك دبي فخورة بتنظيمها لهذا المعرض منذ انطلاق الدورة الأولى لمهرجان دبي للتسوق الذي يجعل من الإمارة الوجهة الأولى للسائحين والزوار خلال هذا التوقيت من العام. وأضاف: «إن الدائرة حريصة على المشاركة بفعالية في المهرجان واستقطاب قطع نادرة من السجاد اليدوي وتعزيز خبرتها التراكمية في تنظيم هذا المعرض الحيوي الذي يلقى كل عام إقبالا كبيرا من المهتمين باقتناء السجاد اليدوي».
وأكد عبد الرحمن عيسى دعم الدائرة لكل ما يعزز الحركة الاقتصادية والتجارية لإمارة دبي ويرسخ من مكانتها عالميا، مشيرا إلى أن الدائرة تعمل على تلبية احتياجات المستهلكين من المواطنين والمقيمين والزوار من هذه المقتنيات عالية الجودة التي تشكل لهم ثروة فنية وبأسعار في متناول الجميع.
وقال إن حرص عدد كبير من التجار على المشاركة معنا سنويا في واحة السجاد منذ وقت طويل يعكس أهمية الحدث بالنسبة لأعمالهم كما يعكس علاقة الشراكة الناجحة معهم، مشيرا إلى أن مبيعات الواحة خلال الدورات الماضية بلغت نحو مليار و200 ألف درهم، فيما بلغ عدد زوارها على مدى تاريخ تنظيمها 800 ألف زائر.
وأشار إلى حرص اللجنة المنظمة لهذا الحدث حرصها على إثراء تجربة الزوار وذلك من خلال ورش العمل التي سيضمها المعرض والتي ستطلعهم على تاريخ هذه الحرفة العريقة ومراحل صناعة السجاد اليدوي وكيف أصبحت هذه الحرفة جزءاً لا يتجزأ من التراث الأصيل الذي يمتد لآلاف السنين في المناطق الشهيرة بصناعة السجاد مثل إيران وأفغانستان والهند وباكستان وهي أهم الدول التي تشارك في المعرض.
وسيتم التركيز في دورة المعرض لهذا العام على تاريخ صناعة السجاد والقيمة الثقافية لهذه الأعمال الفنية بهدف جعل المعرض متحفاً للفنون يجمع العارضين والمهتمين والمشترين تحت سقف واحد.
تميز
30% زيادة في المساحة
تقام واحة السجاد على مساحة إجمالية قدرها 12 ألف متر مربع بنمو نسبته 30% عن المساحة التي أقيمت عليها في الدورة الماضية، مما يعكس تناميها والإقبال عليها من قبل التجار والزوار. وسيتم عرض عدد من أندر أنواع السجاد الموجودة في العالم، إضافة إلى وجود جناح خاص بجامعة زايد سيتم من خلاله عرض تشكيلة من الأعمال الفنية التي قامت بإنجازها طالبات الجامعة، كما سيقام معرض صور للواحة منذ انطلاقها عام 1996، ومعارض لوحات فنية متميزة، بالإضافة إلى ورش عمل يومية تتضمن الرسم على السيراميك والحفر على الخشب وصناعة المجوهرات يشرف عليها عدد من أمهر الحرفيين والفنانين.
وقد حقق المعرض في العام الماضي مبيعات تجاوزت 52 مليون درهم، ومن المتوقع أن تزداد نسبة المبيعات هذا العام نظراً لأن المعرض يضم أكبر تشكيلة من هذه القطع الفنية عرفها المهرجان منذ انطلاقته عام 1996.
وتمتد فعاليات المعرض الكائن في القاعة الغربية من مركز معارض مطار دبي بين 28 يناير وحتى 28 فبراير 2010. ويفتتح أبوابه للزوار من الساعة 00. 10 صباحاً وحتى الساعة 00. 10 مساء من السبت وحتى الخميس ومن الساعة 00. 4 مساء وحتى الساعة 00. 11 مساء أيام الجمعة.


