بمشاركة ستّة شعراء من دول عربيّة مختلفة أقيمت منافسة جديدة، من المرحلة الثانية من مسابقة شاعر المليون، في دورتها الرابعة، وذلك مساء أول من أمس على مسرح شاطئ الراحة في أبوظبي، بحضور الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيان، والشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان والشيخ محمد بن سلطان بن حمدان آل نهيان، ومحمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وحشد من الجمهور.

بدأت الحلقة بالإعلان بتأهل الشاعر الكويتي محمد العرجاني والشاعر الأردني تيسير الزلابية.

أما منافسات الحلقة فانقسمت إلى جزأين الأوّل مشاركة الشعراء بقصيدة حرّة الوزن والقافية والموضوع لا تزيد على 15 بيتا وتضمّن الجزء الثاني مشاركة للشعراء بقصائد مجاراة لقصيدة على وزن «الردحة» لأحد أعلام الشعر. التي فسر العميمي سبب اختيارها قائلا هناك أكثر من سبب أولها إعادة إحياء مثل هذه الأوزان التي قلّت الكتابة عليها من قبل أبناء هذا الجيل من الشعراء، والثاني تعريف الجمهور بوزن«الردحة» كفنّ إماراتي، وأخيرا التعريف بقامات شعرية كبيرة من الشعراء الذين أثروا الساحة الشعرية في الماضي.

البداية مع الشاعرة حليمة العبادي التي قرأت نصا دفع د. الحسن للقول إنّ موضوعه إنساني تضمّن أفانين من التصوير والخيال الشعري. رائد الشيباني هو ثاني المتسابقين قال العميمي عنه: إنّ إمكانيات الشاعر أكبر مما قدمه من شعر، مع العلم أن فكرة النص كانت جميلة جدا، لكنه لم يوفق في تناولها. وعن قصيدة ثالثة المتسابقين عبيد بن صويلح الهاملي قال السعيد: إنها جميلة متشبعة بالتحدي. وأشار د.الحسن: لا تخلو القصيدة التي جاءت القصيدة على الأسلوب التقليدي القديم، من الصور الجميلة التي ذهب إليها الشاعر، ونوه العميمي بتعدد الصور الشعرية في القصيدة. وشارك الشاعر علي الغياثين بنصّ دفع د. الحسن للقول: إن الشاعر ذهب إلى الشعر قبل الموضوع. وأشار العميمي: وازن الشعر في نصه، ما بين الذاتية والشعر والفلسفة. ولفت السعيد إلى أنّ مفاتيح النصّ غائبة، مع العلم أنه جميل جداً. وتميز نص مسعود الوايلي خامس المتسابقين بخفة ظلّ وفكاهة، علّق عليها العميمي لا يخلو من الاصطناع أكثر من التلقائية رغم أنّ الصور الشعرية غلبت عليها التلقائية، ورأى أنّ الشاعر وظّف أسماء حيوانات بعيدة عن الشاعرية. واختتم الجزء الأول من المسابقة الشاعر ناصر العجمي الذي شارك بنص أثنى عليه أعضاء لجنة التحكيم.

أبوظبي - عبير يونس