ضم المعرض الفني «المدينة المستدامة» المقام حاليا في غاليري مسرح دبي الاجتماعي ومركز الفنون، مشاريع تخرج 25 طالبا من الجامعة الأميركية في دبي في مختلف محاور الفنون البصرية. وتتمحور فكرة المعرض ومشاريع التخرج حول تقديم رؤية فنية لمدينة فاضلة عبر معالجة الخطر الذي يهدد البيئة والمدنية.

وتعكس أعمال المعرض الذي يستمر حتى 30 يناير الجاري، رؤية شريحة من جيل المستقبل للمدينة الفاضلة التي توائم بين البيئة والمجتمع بصورة متوازنة.

وتناول كل مشروع سواء لطالب أو مجموعة من الطلبة، رؤية لجانب من إشكاليات المدن في الزمن الحاضر، من إيجاد عناصر بديلة لحماية البيئة. في إطار التصميم الإعلاني والمطبوعات قدم الطالب آرشان سارانج تصميما لسيارة المستقبل التي تسير على الطاقة والتي يمكن رؤيتها من خلال النظارات الخاصة بالمنظور الثلاثي الأبعاد.

وقدمت الطالبة منيرة تميمي مشروعها الذي حمل عنوان«عدوى الحب»، ويتمحور حول نشر رسالة الحب والود بين الناس.

وذلك من خلال نبتة الفطر التي تتكاثر وتنمو بصورة قوية وسريعة، وحملت نماذجها من تلك النبتة بألوانها الزاهية، أسماء المحبة والإنسانية والتعاطف، ليتبادلها الناس فيما بينهم. وتزمع الطالبة تميمي تصنيع تلك النماذج وطرحها في الأسواق.

في الجانب التشكيلي، قدمت لمى عودة عملا تركيبيا يتمثل في صندوق خشبي كبير مليء بالتراب، وبجانبه علبة فيها أكياس بلاستيكية وحبال. ورسالتها في هذا المشروع مستمدة من كون الإنسان من التراب وإليه يعود، وبأن العالم الخارجي لن يتقدم ويتحسن إن لم يحسن الإنسان ما في داخله. وتمثلت رؤية الطالب مازن شبايطة في مشروعه «انتفاضآرت»، عبر واقع فلسطين المحتلة والمجازر والإرهاب والوعود.

وقد ترجم رؤيته تلك من خلال ملصقات إعلانية، شمل كل واحد منها محورا مستقلا من بيانات عصبة الأمم المتحدة التي تحفظ لفلسطين حقوقها والتي احتلت مساحة البوستر بأكمله دون تكرار لأي منها، كما استخدم مقتطفات من جبران خليل جبران ومحمود درويش لتعزيز الأمل والتأكيد على أهمية الإنسان، كما بين دور العلم ونبذ الإرهاب في مواجهة العدو.

على صعيد تدوير البيئة وتجنب الفكر الاستهلاكي، قدمت الطالبتان منى اسكندر ودانا جمال أزياء لملابس أضيفت لها تعديلات لارتدائها بأشكال مختلفة.

دبي - رشا المالح