في لحظة والشمس تميل للغروب، وقفت متأملا جمالية هذا المشهد، كيف للشمس أن تغيب عن أعيننا، وهي بهذا الجمال الرباني الساطع بضوئه، والى أين سوف تذهب، بعد أن ملأت الدنيا أنوارا وضياء، لحظات من التأمل والتساؤل، أين أنت ذاهبة، من ألان وحتى اليوم التالي؟ أعرف أن الصباح سوف يكون مشرقا بك، وأن الدنيا كلها، سوف تضيء من جديد، وأدرك أن يومي لن يكون سعيدا، بدون إشراقات الصباح، لحظات تأمل.. في شمس آفلة، في أجمل حلة من الغروب. أرى طيفا جميلا تمتزج ألوانه بكل ألوان الطيف.
لحظات الغروب، عنوان رحيل مؤقت، لكني أصحو على شعاع شمس بديع، يعلن بدء يوم جديد، وصباح مشرق يزهو بجمال الكون. في اللحظات التي تميل الشمس إلى الغروب، تعلن الأجواء عن لحظة هي من أجمل لحظات الرحيل، لشمس الأصيل، في رحيلها إلى ما وراء الأفق، وتؤذن عن عودة قادمة في لحظة شروق. هنا أمام هذا التجلي، لا يسعني سوى أن أقول، سبحان الذي أبدع الكون فاحكم إبداعه.. سبحان الذي جعل من الشمس ضياء، أنار الكون كله.
جميل محسن
