أكدت دراسة تتعلق بالنمو الأكاديمي، أن الصين ستنتج بحوثا علمية أكثر من أية دولة أخرى في غضون عقد من الزمن، وأنها ستتصدر مسيرة التقدم العلمي على مستوى العالم بحلول عام 2020.

وأوضحت الدراسة التي أجريت لحساب صحيفة «فاينانشال تايمز»، إلى أن الاستثمارات الحكومية الهائلة في الصين، المتمثلة في إنشاء المدارس والجامعات ونشر برامج البحوث، ساهمت بالنمو السريع للدولة وسط الاستغلال السريع للاكتشافات الأكاديمية في أغراض تجارية. وجاء إعلان نتائج الدراسة بعد أسبوع واحد من الإعلان عن أن الصين أصبحت مهيأة لكي تحل محل اليابان كثاني أكبر اقتصاد في العالم.

ويتميز العلماء الصينيون ببراعتهم الكبيرة في مجالي الكيمياء وهندسة المواد، وكلاهما يعتبر عاملا أساسيا في التطور الصناعي والمستقبل الاقتصادي للصين. وقد ارتفع عدد البحوث العلمية التي نشرها باحثون صينيون إلى 64 ضعفا في غضون السنوات الثلاثين الماضية.

وتحتل الصين الآن المركز الثاني بعد الولايات المتحدة في عدد البحوث الأكاديمية المنشورة، وستحتل الصدارة بحلول العام 2020 إذا استمر المنحى الحالي، وكانت الهند مرشحة لاحتلال هذه المرتبة، لكن الصين تجاوزتها.