تنطلق مساء اليوم الأربعاء في مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية الندوة التخصصية عن الشاعر والعالم اللغوي (أبو بكر بن دريد الأزدي) التي يشارك فيها نخبة من الكتاب والمفكرين من الإمارات والوطن العربي.
وتستمر لمدة يومين (الأربعاء والخميس 27 و 28 يناير 2010) حيث يقدم كل من محمد رضوان الداية وأنيسة المنصور وأحمد راشد ثاني وأحمد محمد عبيد وعمر عبد العزيز وحسام سعيد النعيمي ويوسف نوفل وماهر مهدي وسمر روحي وسعيد الصقلاوي وجليل العريض أوراق بحث تتناول أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي.
ويتعاقب على إدارة الجلسات كل من محمد عبد الله المطوع وفاطمة الصايغ و باسمة يونس وحبيب الصايغ من الإمارات.
وكان ابن دريد عالماً باللغة والأدب وناقداً وشاعراً، وله كتاب الجمهرة وله ديوان شعر، أخذ العلم عن جماعة من العلماء منهم: السيرافي، والمرزباني، وأبو الفرج الأصفهاني، والقالي، والزجاجي، وابن خالويه. كان يقال ابن دريد أشعر العلماء وأعلم الشعراء، وأشهر ماله هذه المقصورة، وسميت بالمقصورة؛ لأن آخرها ألف مقصورة، ويقال إنه أحاط فيها بأكثر المقصور، وتبلغ مئة وستة وأربعين بيتا. دبي ـ «البيان»