غزة ـ ماهر إبراهيم

ظاهرة غريبة حلت بأسرة فلسطينية، فقد داهمت شابا وشقيقته فماتا بسببها، فيما الشقيق الثالث ينتظر مصيره. فالثلاثة عانوا من السمنة المفرطة إذ بلغ وزن كل واحد منهم 250 كلغ. الشاب البدين وهو الثالث الذي ينتظر مصيره، من سكان مخيم بلاطة بنابلس، يتهدده الموت الذي طال شقيقيه بسبب السمنة المفرطة ما كشف عن مأساة أسرة فلسطينية. اسمه عبد الفتاح عدس 39 عاما ووزنه 250كيلوغراما، وهو الأضخم بالضفة الغربية، يقطن في منزله المتواضع في إحدى حارات مخيم بلاطة للاجئين شرق مدينة نابلس. عندما وُلد كان وزنه 7كغم، وببلوغه السادسة من عمره أصبح وزنه 100 كغم، وفي المرحلة الثانوية وصل وزنه إلى 250 كغم. والغريب انه الوزن نفسه لشقيقه عبد الفتاح الذي توفي بسبب السمنة وعمره 24 عاما، وأيضا وزن شقيقته مهدية التي قضت نحبها عند بلوغها ال20 عاما.

قال عدس أشعر بخوف حقيقي على حياتي خاصة وإنني متزوج منذ 9 أعوام ولا استطيع أن أنجب أطفالا بسبب وضعي الصحي. واليوم لا استطيع الحركة مطلقا إلا بمساعدة اثنين من أصدقائي حتى وأنا داخل البيت. وأشار إلى أن حسم مشكلته وحماية حياته يكمن في إجراء عملية جراحية تتكلف سبعة آلاف دينار أردني. إلا أن وزارة الصحة الفلسطينية تعتبرها عملية تجميلية قائلا: الدكتور إبراهيم صوان المشرف على حالة أبو العدس قال إن المريض يحتاج إلى عملية سريعة في المعدة ولإنقاص وزنه فورا، والعملية ليست تجميلية بل مهمة للغاية وكلما تأخرت سوف تهدد حياته