صدر في العاصمة البرتغالية لشبونة مؤخراً أول كتاب يرصد للمرة الأولى سيرة حياة الكاتب البرتغالي خوسيه ساراماغو الحائز على جائزة نوبل للآداب 1998، وذلك تحت عنوان «سيرة ذاتية، خوسيه ساراماغو» للكاتب البرتغالي أيضا خوان ماركيز لوبيز، الذي اعتمد في مؤلفه هذا على مقابلات وتحقيقات أجراها بنفسه سعيا وراء جعل نفسه أول كاتب يحتفي بمؤلف «كل الأسماء» عن طريق إصدار كتاب حول حياته.
قام الباحث البرتغالي خوان ماركيز لوبيز بإجراء مقابلات مع عدد من أقرباء وأصدقاء ساراماغو حتى يتسنى له كتابة سيرة مؤلف الإنجيل حسب المسيح.
وقال لوبيز: حتى هذه اللحظة لم يكن هناك سيرة ذاتية تحكي قصة حياة خوسيه ساراماغو، الرجل الذي صنع نفسه بنفسه وتمكن من تكريس نفسه في عالم الأدب على الرغم من كونه ينحدر من منشأ متواضع، إذ من المعروف أن ساراماغو ولد في كنف عائلة فقيرة الحال وأنه عمل في مجالات شتى بما في ذلك عامل ميكانيك.
يذكر أن عمر ساراماغو قد ناهز الـ 87 عاما وأنه قام في عام 2009 الماضي بتوقيع روايته الأخيرة «قابيل»، التي أثارت جدلا واسعا حول العالم مثلما أثارت حفيظة الكثيرين في الأوساط المتحفظة في المجتمع الغربي.
