تستخدم الأجهزة الأمنية في دولة الإمارات، وفي دبي، مثل جهاز الشرطة، أنظمة الكترونية متقدمة جدا من أجل ضبط المجرمين أو أصحاب المخالفات. فهناك ربط إلكتروني بين الشرطة والمراكز والمحالّ ذات الحساسية، مثل: متاجر المجوهرات الكبرى، أو صالات المعارض التي تبيع لوحات تصل أثمانها الى ملايين الدراهم في منطقة المركز المالي «البوابة» على سبيل المثال، وتتمتع الشرطة بتغطية حية لعدد من المواقع بالكاميرات الحديثة.
كما طورت أجهزة الرادارات المستخدمة على الطرق، وأصبح لديها أكثر من نوع، فضلاً عن الكاميرات الموجودة على التقاطعات. وفي العام مال قبل الماضي أدخلت الشرطة تجربة نظام إلكتروني جديد لرصد السيارات المطلوبة وتعقبها، من خلال كاميرات تثبّت في بعض الشوارع والمواقع المختارة مثل الجسور والأنفاق، ويمكنها تحديد سرعة السيارة المطلوبة واتجاهها، سواء كانت مسروقة أو مطلوبة في جريمة، أو عليها مخالفات، واعتبر النظام الجديد كفيل بالقيام بدور 40 أو 50 دورية.
وتم اعتماد هذا الجهاز الجديد بعدما جُرّب في دول أوروبية عدة، وثبت نجاحه، ثم تم تعديله، لينسجم مع شكل لوحات السيارات المستخدمة في الدولة وحجمها، فضلاً عن أهمية تحديد قدرته على تحمّل الطبيعة الجغرافية القاسية ودرجة الحرارة المرتفعة.
