يقول ريك غيه، المدير التنفيذي لمجموعة الإعلام الرقمي في «شركة أبوظبي للإعلام»، أن خبراء الإعلام الرقمي أكدوا أن التوجه هذا العام سيكون «الإعلام الاجتماعي» الذي لا يبدو عليه أنه «إعلام اجتماعي».
هذا يعني أن المستخدمين باتوا يعرفون أن تلك الصفحات الويب التي يترددون عليها، ليس لدى منشئيها هدف إلا حشد مزيد من الأرقام على الموقع. وحين يتحول الشخص إلى رقم فهذا يعني اننا خرجنا من سياق «الاجتماعي» الحقيقي. الكل يريد أن يكون «طرفا من المحادثة»، ولكن حين يكون الفضاء أقل ضوضاء، ستكون المحادثة أكثر واقعية وحقيقية.
الشركات التي تريد فعلا أن تنأى بنفسها، باعتبارها حقيقية وأصيلة، هي الشركات التي ستستخدم أدواتها الرقمية من أجل خلق مساحة يتم التواصل فيها بطريقة شخصية واجتماعية، تتيح الاستماع فعلا إلى رغبات الناس وما يريدونه.
