ستعتمد ولاية أدرار الجزائرية خلال عامين على كهرباء نظيفة تولدها الرياح، ويشرع مجمع فرنسي متخصص قريباً في إنجاز المشروع بوضع البنيات وتربينات على مساحة واسعة وإقامة شبكة كبيرة تربط المدن والبلدات والقرى والبساتين الزراعية بمولدات الكهرباء.
وقال مسؤول في الولاية إن «أدرار» ستكون نموذجاً لتعميم استعمال الطاقة النظيفة في الجزائر وستستغني تماما عن استخدام الكهرباء التقليدية. وتتوفر هذه الولاية الشاسعة التي تقع في الجنوب الشرقي للجزائر على الحدود مع موريتانيا ومالي على قدرات إنتاج هذا النوع من الطاقة وقد تصدر لولايات أخرى مستقبلاً.
ويأمل الجزائريون أن يحولوا «أدرار» إلى كاليفورنيا جديدة بعد تعميم استخدام الكهرباء في استخدام المياه الجوفية التي تتوفر عليها لسقي مئات الآلاف من الهكتارات ذات القدرات الإنتاجية العالية. وبحسب الخبراء فمن الممكن زرع الحبوب وحصادها مرتين في العام.
كما تنتج أنواعاً كثيرة من الخضروات والفواكه على مدار السنة. وتبلغ مساحة أدرار نحو 444 ألف كيلو متر مربع أكثر قليلاً من كاليفورنيا (424 ألفاً) لكن عدد سكانها قليل جداً بالقياس إلى المساحة ولا يتجاوز 345 ألف نسمة، وتعميرها يستدعي إحداث تغيير في بنيتها الاقتصادية وهو ما يرمي إليه مشروع التحديث والتكثيف الزراعي.
الجزائر ـ مراد الطرابلسي
