«انتظرونا في الدورة الخامسة وانتظروا مفاجآتنا اللاحقة».. هذا ما قاله محمد سعيد الضنخاني نائب رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والاعلام رئيس المهرجان عقب انتهاء حفل ختام مهرجان الفجيرة الدولي الرابع للمونودراما، الذي شهده المهندس محمد سيف الافخم رئيس الرابطة الدولية للممثل الواحد مدير المهرجان.
وحظي حفل الختام بتكريم لكل ضيوف المهرجان الذين تواجدوا في اليوم الأخير له، وصعد خشبة المسرح حوالي مئة وخمسين ضيفاً من المشاركين وقدمت لهم شهادات تقدير ودروع تذكارية، كما كرمت المؤسسات الاعلامية التي عملت خلال الايام الماضية.
وكان المشهد جميلاً حينما صعدت كل اللجان المشاركة من أصغر العاملين في المهرجان الى أكبرهم من أجل تكريمهم بصور جماعية، وغالبا هي لجان تطوعية عكست مقدار اهتمام أهل دبا الفجيرة بمهرجانهم، الذي صار أحد المعالم الثقافية والسياحية لدبا الفجيرة ولإمارة الفجيرة على وجه الخصوص.
وأكد محمد سيف الافخم في كلمته التي القاها في ختام المهرجان على أهمية اللقاءات التي تحققت على هامش المهرجان، وأبرزها جعل الفجيرة المقر الثاني للهيئة الدولية للمسرح بعد باريس بلد المقر الأول، بحيث ستعقد اجتماعات سنوية للهيئة الدولية للمسرح في الفجيرة.
وأشار الأفخم إلى أن هذا الشرف الذي حظيت به مدينة عربية، يعتبر انتصاراً لافتاً للمسرح العربي وللجهود التي بذلتها الفجيرة، مؤكداً الجهود التي بذلت من اجل توقيع اتفاقيات شراكة وتوأمة مع عدد كبير من المهرجانات الدولية التي تهتم لأمر الممثل الواحد، بحيث ستؤتي هذه الاتفاقيات ثمارها اعتباراً من الدورة المقبلة للمهرجان، التي ستعقد في نهاية العام 2011.
ثم تلا الفنان العراقي سامي عبدالحميد توصيات تتعلق بتطوير آلية عمل المهرجان، وذكر كل التفاصيل التي أقرتها لجنة متابعة المهرجان، وتم تأليفها من عدد من الفنانين العرب والمحليين ونقاد وخبراء من دول اجنبية وعرب.
وقد تعلقت تلك التوصيات بآلية تطوير المهرجان والعروض فيه، والتي تقوم على تعميق المشاركة المحلية والدولية والافادة من الحضور الدولي لهذا المهرجان، بما في ذلك الثناء على ما شهدته الدورة الرابعة لجهة التنظيم، واستضافة شخصيات كبيرة وعروض لافتة حملت هم الارتقاء بالمهرجان.
الفجيرة - جمال آدم
