على حَرَاك أرْسِمْ مواعيدي عْيون

محاجرٍ كَنّ انتظارك بصَرْها

تِتْرَقَّبْ الموعد على دَبْك وِلْحون

والدَّمْع واقف في وَلَه ينتظِرْها

سافَرْت لك وانتي الوطَن والوطَنْ كون

شاعر ملامح غِرْبته في سفَرْها

بين التمادي والمدى شَعْرَةْ جْنون

قصيدةٍ نِصْف الشِّعِر في قَهَرْها

وانا هنا وحدي بلا شَكْلٍ ولون

صوت العبَث، غيبوبتي ذِي سوَرْها

أكسي الحِزِن ملامحي قال مَمْنون

يوم الشقا عَرَّى العيون بْسَهَرْها

كان السنين مْشَاغبه شَكّ وِظْنون

عِشْب اليقين بْداخلي يخْتِصِرْها

ياما كتَبْ تاريخنا (قيس: مجنون)

ياما قرا (ليلى) وهو ما نظَرْها

وانا مَعِك ليلاي والعمْر مرهون

يا آيةٍ تملا الوجود بْزَهَرْهَا

لولا غيابِك ما صحا الفَجْر مَغْبون

لولا حضورك جَنّتي من ذِكَرْها

هَيّا تعالي ما بقى عندي عْيون

واخاف بَعْد غْياب تفْقِدْ بصَرْهَا