العمر رحله والمصايب بِه تْحوم

والفِكْر عين الآدمي مَعْ نظَرْها

والضيق حالَه تجْمَع الهَمّ في كوم

حَدٍ تعدّاها وْحَدٍ حدَرْهَا

ويا كِثْر ما سوّت بي هْموم وِهْموم

لكِنْ مَعَ الأيَّام أمْسَحْ أثَرْها

تبدا مِثِل الِنْعَاس لين أغْرَقْ بْنوم

وأصحا على حِلْمي وانا في أسِرْها

تِتْغَيْفَل إرهاقي وانا فْـ حالة الصوم

لين أذّن السعْد وْفِطَرْ من ظهرْها

أحيان أحَلّلْها واسَوّي لها (زُوم)

واحيان أهَمِّلْها واهَمِّل خبَرْها

والصاحب اللي رفقته عِزّة خْشوم

عز الله انّه في المراجِل صقرْها

يعني الحياه هْموم وِرْخوم وِقْروم

واحَدْ خذَت مِنّه وواحِد حقَرْها

فيها الكرامة نُوق ما تعْرِف السوم

والاّ النذاله تِنْقِبر في حفَرْها

له عَزْم ما قِدْ شِيْف من بين اْلِعْزوم

وله فَزْعِةٍ يا حيّ من هو زقَرْها

ما هو من اهل المصلحه عايب الشّوم

وَلا من اهْل البَهْرِجَه في ضرَرْها

والشيخ شَيْخ بْطيب وِعْلوم وِسْلوم

والاّ بمَجْد وْصِيْت عَدّى بحَرْها

يِتْلَوّم الياقَصَّر فْـ خِدْمَة القوم

والقوم سَيِّدْهَا سَنَدْها وْفَخَرْها

وانا ليا من جاني انسان مَهْموم

آعالج هْمومه واجَبِّرْ كَسِرْها

واليا عجَزْت آقَطِّع النَّفْس باللوم

واحيان أزَخْرِفْ بالأماني نحَرْها

والواقع اللي نْعِيْشه نْعِيْشه اليوم

لكنْ خفايا الوَقْت ما احْدٍ بصَرْها

ولا تسأل المظلوم ليه أنت مظلوم

إلاَّ إسْأل الظِّلاّم شِ اللى جبَرْها