تقيم مجموعة «فرجام الفنية» في 28 يناير الحالي معرضها الثالث «من ماتيس إلى وارهول»: أعمال فنية على الورق لأساتذة الحداثة». وَسيضُم أعمالاً لبعض أعظمُ الفنانين الغربين في القرن العشرين من أمثال سلفادور دالي، وبابلو بيكاسو، وشاغال. وسَتَتَزين جُدران المعرض بالكثير بلوحات تُعرض للمرة الأولى أمام الجمهور، وتعود للمجموعة الخاصة بالدكتور فرجام التي تَضمُ توليفة كبيرة واستثنائية من الأعمال الفنية الفريدة من فترات زمنية مختلفة، انطلاقاً من عهود الإسلام الأولى، وصولاً إلى الإبداعات الغربية الحديثة والمعاصرة.
وقالت آنا موزينسكا، الكاتبة والخبيرة في مجال الفنون الحديثة: (إن مجموعة فرجام الفنية تتحول في معرضها الثالث من مواضيعها السابقة، التي تطرقت إلى الفنون الإسلامية، لتعرض الآن مجموعة رائعة من اللوحات الفنية التي تضيء على فترة زمنية تمتد لستين عاماً من الفنون الغربية الحديثة، وتتسم الرؤى التي سيوفرها المعرض بالفائدة للزائرين).
ويُقسم المعرض إلى قسمين. يتناول الأول حكاية الدور المتغير للورق في القرن العشرين، خصوصاً عندما أصبح الورق شكلاً مرموقاً من أشكال الفن الحديث. بينما يَنظرُ القسم الثاني في الأدوار الأكثر تقليدية للورق، باعتباره مجرد وسيط ومادة للتحضير والإعداد.
دبي - (البيان)
