رغيف الخبز.. أيقونة تزين موائدنا.. وزاد لا غنى عنه يملأ بطوننا مع كل وجبة نتناولها على مدار اليوم، لكننا اعتدنا على وجوده ضمن وجباتنا دون أن نتوقف مليا ونتأمل في كيفية إعداده لنستمتع بمراحل صناعته، ولعل أجمل المراحل تكمن في وضع الأرغفة في الأفران الساخنة، وإشعال النار على الجانبين.

نعم هو مشهد لا يستغرق في كل مرة أكثر من دقيقتين ليتحول العجين من مجرد دقيق وماء، مرورا بالانتفاخ السريع ليصبح رغيفا طازجا يسيل له اللعاب، وكثير من الناس يواظبون على شراء الخبز طازجا من المخابز مباشرة لكي يستمتعون بتناوله ساخنا، بل هناك من لا يستطيع الانتظار ويقوم بالتهام الخبز الساخن قبل وصوله إلى المائدة.

وجميل أن تتنوع المخابز في الإمارات، ويصبح لكل مخبز وصنف خبز مريديه ومستسيغيه من مختلف الجنسيات، فالخبز اللبناني يجد له مكانا على بعض الموائد الهندية، كما الحال بالنسبة للخبز الإيراني أو الباكستاني أو المصري، وفي كل الأحوال تبقى لرغيف الخبز الطازج رائحته الذكية التي تغزو العيون قبل الأنوف.