يبدو أن النساء يمتلكن لمسة حساسة أكثر من الرجال، لكن سبب ذلك لا يعود لجنسهن الأنثوي، بل لأن أصابعهن عادة ما تكون أصغر حجما. فقد قام الباحث دانييل غولد ريتش من جامعة ماكماستر الكندية وفريقه بقياس المساحة السطحية لإصبع السبابة لدى 100 من الطلبة ثم طلبوا إليهم أن يلمسوا الأسطح البارزة بأخاديد أصابعهم. ولاحظ الباحثون أن حجم الأصبع هو الشيء المؤثر، وليس جنس الرجل أو المرأة. وأنه حينما تكون أخاديد الإصبع ضيقة جدا بالنسبة لحاسة اللمس، فإن سطحه يتميز بالنعومة.

العباءة الخفية أصبحت أقرب للواقع

عندما وصفت مؤلفة سلسلة روايات «هاري بوتر» الشهيرة، العباءة الخفية المشار إليها في أحد فصول الرواية، بأنها فضية اللون وسائلة، لربما لم تكن تفكر على وجه الخصوص بالجزيئات الفضية الدقيقة العالقة بالماء. غير أن فريقا من الباحثين الصينيين يعتقد بأن استخدام مثل هذا النظام سيولد مادة ناعمة ومتناغمة، تعتبر المكون النشط لأي جهاز خفي.

ويحتوي السائل الذي اقترحه باحثون في جامعة شنغهاي بالصين، على كرات مغناطيسية لا يزيد قطرها على 10 نانوميتر، مطلية بطبقة سميكة من الفضة، وموصولة بسلاسل عنقودية للحيلولة دون تراكمها. وتعوم الجزيئات الدقيقة في الماء، ولكن عند إدخال مجال مغناطيسي فإنها تتحول إلى سلاسل تجتذب بعضها بعضا، وتتحول إلى أعمدة سميكة تعكس الضوء عنها وتصبح غير مرئية.

فطر العفن لتصميم الطرق السريعة

أعاد مخطط طرق انزلاقية لزجة ترتيب شبكة الطرق البريطانية بطريقة لا تخطر على بال أحد، وذلك بمساعدة فطر العفن الأصفر الذي ينمو عادة بين أكوام أوراق الشجر وجذوعها المتعفنة.

واكتشف الباحث البريطاني أن بإمكان علم الأحياء توفير بديل للوسائل التقليدية المستخدمة في تخطيط الطرق، حيث قام بابتكار نماذج مقولبة للطرق البريطانية باستخدام قطعة من مادة هلامية وضع فيها علامات من رقائق الشوفان على أكثر تسع مدن بريطانية شعبية، باستثناء لندن، ثم وضع عفنا فطريا في مكان العاصمة البريطانية وسجل تحركاته للبحث عن الغذاء. ولاحظ الباحث أن معظم الخرائط المتكونة من تحركاته تضاهي شبكة الطرق الحقيقية، التي تربط بين المدن لكن بعضها الآخر أتاح طرقا جديدة يمكن الاستفادة منها.

ابتكار طلاء ذكي صديق للبيئة يقي من الكربون ش

تمكنت باحثة بريطانية من ابتكار طلاء صديق للبيئة يضفي لونا أخضر طبيعيا جميلا على المباني، ويحول تلك المباني إلى بواليع للكربون الضار بالبيئة. وتمكنت الباحثة من ابتكار الطلاء الذكي، بإذابة بعض الأملاح الفلزية والإسترات العضوية في قطرات النفط. وتتفاعل طبقات الطلاء مع ثاني أكسيد الكربون الموجود في الغلاف الجوي لإنتاج كربونات الكالسيوم، الذي يعتبر المكون الرئيسي للجير والكحول. ويضفي الجير الحيوي الناتج مزيدا من القوة والعزل على الجدران. والشيء الذي لم تختبره الباحثة بعد هو كمية الغاز الكربوني الضار الذي تتم إزالته من الغلاف الجوي.