أظهرت دراسة أجراها باحثون في جامعة سارلاند بمدينة هامبورغ بألمانيا، أن منفث البلازما، الذي يزيل تسوس الأسنان ويحافظ على الحشوة في مكانها، قد يحل محل جهاز الحفر التقليدي الذي يستخدمه طبيب الأسنان في أقل من 3 أعوام من الآن.ويطلق جهاز عصر الفضاء هذا حزمة من الأشعة المؤلفة من ذرات الأكسجين المشحونة كهربائيا، في داخل تجاويف الأسنان، بهدف إزالة البكتيريا المسببة للتسوس دون ألم.
وأظهرت الدراسة التي أجرتها جامعة سارلاند الألمانية، أن تسليط حزمة من أشعة البلازما، بدرجة حرارة منخفضة، على عاج الأسنان، وهي التركيبة الليفية الواقعة تحت طبقة المينا، يمكنها أن تقلل تركيز البكتيريا في الأسنان بمقدار يصل إلى 10000 ضعف. ويتم إنتاج البلازما عند نزع إلكترون أو أكثر من الذرات في الحالة الغازية، فتصبح موجبة الشحنة. ولاحظ العلماء أنه كلما تواصل العلاج لفترة أطول زادت كمية البكتيريا المزالة.وأشار الباحثون الألمان إلى حدوث تقدم كبير في مجال طب البلازما، وأن استخدام درجة حرارة منخفضة يساعد على قتل الميكروبات، ويحافظ على الأسنان المعالجة في الوقت نفسه.
قسم الترجمة
