أعلنت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع عن أسماء الفائزين بجائزة البردة في دورتها السابعة خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد بمقر الوزارة صباح أمس بحضور بلال البدور المدير التنفيذي لشؤون الثقافة والفنون بالوزارة وعدد من المسؤولين ومندوبي وسائل الإعلام.
وأكد البدور ان هذه الجائزة لا تصب في خانة ردود الأفعال على حدث جرى هنا أو هناك، في إشارة منه التداعيات التي شهدها العالم الإسلامي إثر نشر رسوم كاريكاتورية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم في مجلة دانمركية، بل إنها مبادرة أصيلة جاءت لأن «دولة الإمارات دولة إسلامية الانتماء وتحترم رموز هذا الانتماء».
وقال البدور إن نسبة المشاركة في هذه الدورة ارتفعت بشكل كبير بالمقارنة مع الدورات السابقة حيث وصل عد د المشاركين إلى 350 مشارك في المسابقة بأفرعها المتنوعة من مختلف دول العالم مقابل 257 في الدورة السابقة بزيادة مقدارها 30% مما يعكس الانتشار الواسع للجائزة وتأثيرها على المستوى العالمي.
توزع المشاركات على حقول الجائزة في هذه الدورة لم يخرج عن إطار ما شهدته الدورات السابقة، إذ كانت أكثر المشاركات في الشعر الفصيح وبلغت 127 مشاركة مقابل 94 مشاركة في الدورة السادسة، ثم الخط الحديث 122 مشاركة مقابل 71 عملاً في الدورة الماضية، كما ارتفع عدد المشاركات في الخط التقليدي إلى 60 مشاركة بينما كانت 41 مشاركة فقط في الدورة السابقة، وانخفض عدد المشاركات في الزخرفة من 43 في الدورة الماضية إلى 30 مشاركة في الدورة الحالية نتيجة لظهور العديد المسابقات في الدول المجاورة، كما بلغ عدد المشاركات في الشعر النبطي 8 مشاركات مقابل 9 أعمال في الدورة السادسة.
وأوضح البدور أن مسابقة جائزة البردة تتميز بالسلاسة، ما انعكس في زيادة عدد المشاركات بالإضافة إلى تنوع فئات الجائزة التي تشمل المسابقة الشعرية المفتوحة للشعراء من داخل الدولة وخارجها في الشعر النبطي وشعر الفصحى بالإضافة إلى مسابقة الخط العربي بفرعيها الكلاسيكي والحديث، ومسابقة الزخرفة الكلاسيكية على مستوى العالم، وقال: لقد تمكنا من خلال هذه الجائزة من أن نسمع صوتنا في بلدان مختلفة يزداد تعدادها باضطراد.
وكانت الوزارة قد بدأت في تنظيم هذه المسابقة منذ 2004، احتفالاً بذكرى مولد الرسول الكريم من خلال جائزة متميزة عالمياً تهدف إلى إبراز شخصية الرسول في يوم المولد النبوي الشريف وتساهم في تحفيز الأجيال الناشئة على الالتزام بدينها وإيجاد روح التنافس بين المشاركين وتشجيع روح المبادرة والابتكار
وأكد البدور حرص الوزارة على تشكيل لجان التحكيم في كل فئة من المتخصصين في هذا المجال على المستوى المحلي والعالمي لاختيار وتقييم الأعمال واختيار الفائزين بصورة محايدة ، كما نوه إلى أن كل الأعمال التي فازت في هذه الدورة قد تم اختيارها بالإجماع.
الفائزون
في فئة الشعر النبطي : سالم الزمر، محمد بن صالح بن طاهر الأحمد، عتيق خلفانا لكعبي وعلي سعيد حمد مهنا. في فئة الخط العربي بالأسلوب الحديث : علاء إسماعيل، إبراهيم أبو طوق، علي رضا محبي شيخلري، علي عبد الرحمن علي البداح، علي رضا أفشار ونكيني، محمد عارف خان، محمد أمزيل ومحمد رضا صدري. في فئة الجوائز التقديرية في الخط العربي بالأسلوب الحديث إيسيب مصباح،بيمان بيروي، إبراهيم ألفت وأفسانه مطلبي اسفيدواجاني. في فئة الخط العربي بالأسلوب التقليدي :مثنى عبد الحميد العبيدي، محفوظ يونس ذنون العبيدي، صباح الأربيلي وزياد حيدر المهندس.
في فئة الجوائز التقديرية في الخط العربي بالأسلوب الحديث: محمد علي زاهد،رياض عيسى العبد الله، نورية غرسية ماسيب، محمد ديب جلول، محمد جمعة حماحر ومحفوظ أحمد. في فئة الشعر الفصيح : سمير مصطفى فراج حسن، أحمو محمد الأحمدي، إبراهيم بو ملحة وكامل كمال كامل داود. وفي فئة الزخرفة : محسن أقاميري، عايشه غول تركمين، أمير طهماسبي،محمد سيد هاشم حسيني، شيما أغوركادين، محمد الزهرة نباتي ومهدي إيراني. في فئة الجوائز التقديرية في الزخرفة هم شكران صادقلو، فيكين تكينار، مهرداد راستين ومليحة نورمان.
مشاركة مميزة
من بين المشاركات بفئة الشعر تبرز مشاركة شاعر مسيحي بقصيدة متميزة في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم، إضافة إلى مجموعة متنوعة من القصائد والأعمال الإبداعية في شتى فئات الجائزة تظهر قوة وحجم التنافس الذي نجحت الجائزة في إيجاده بين المبدعين على المستوى العالمي والمحلي.
أهداف الجائزة
تهدف الجائزة إلى إبراز شخصية الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وسيرته العطرة في يوم المولد النبوي الشريف، من خلال ما يلي:
ـ تحفيز الأجيال الناشئة على الالتزام بدينها وإدراك واجباتها تجاه عقيدتها ورسالتها الإسلامية.
ـ إيجاد روح التنافس بين المشاركين وتشجيع روح المبادرة والابتكار في بذل المزيد من الجهد والوقت في الإطلاع في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم.
ـ تكريم المتميزين والمبدعين من الشعراء والخطاطين والتشكيليين من جميع أنحاء العالم الإسلامي.
ـ إبراز الوجه الحضاري للدولة، وحرصها على تأكيد تعاليم الدين الحنيف في خدمة أبناء العالم الإسلامي.
ـ تأكيد القيم الإسلامية، وأهمية دورها في الحياة.
ـ تكريم الشخصيات والجهات التي قامت بخدمة الإسلام في العالم بشكل متميز والأفراد الذين يقدمون إنجازات وإبداعات متميزة.
دبي ـ باسل أبو حمدة

