بعنوان «غواية الماء» صدرت الرواية الأولى للكاتب سامح كعوش ( نشر مشترك ) عن داري «الغاوون» في بيروت، و«كنعان» في دمشق. وتتناول الرواية في فصولها الأربعة، حالات المعاناة الإنسانية في تناقض الحياة وثنائيات الوطن، والغربة، الحب واللا حب، الانتماء والتشظي، عبر مشهدية سردية متخيلة حيناً.
ومستمدة من الواقع الذي عاشه بطل الرواية، بين لبنان وغرب إفريقيا، للاغتراب الذي يعيشه الإنسان اللبناني والعربي في إفريقيا، وتداعيات ذاكرة الغريب في محاولته استحضار الصور المحببة إليه من عوالم الماضي، الذي يأبى إلا أن يشده بالحنين إلى مكانه الأول، أول منزل عبر تقنية الفلاش باك التي تبدأ الرواية باستعادة حادثة تحطم طائرة البوينغ اللبنانية في مطار كوتونو في غرب إفريقيا.
غلاف الرواية حمل لوحة الفنان الإماراتي جلال لقمان في حين قدم لها الروائي الإماراتي علي أبو الريش قائلا: في هذه الرواية ينحت سامح كعوش في اللغة، وينحت في صخور أفئدتنا، فتسقط دماء الأبجدية الدافئة، في دلتا الثالوث المهيب، الحب، الموت، الغربة. نحن إذاً أمام رواية خارجة عن مألوف الكتابة العادية، متناسقة مع الوجود، منحازة اللاشعور العظيم، هذا الكيان الضحل الذي يشكلنا، ويلوّن وجوهنا.
أبوظبي - «البيان»
