الفحوص الطبية إجراء مهم للمقبلين على الزواج لتوفير حياة صحية لطرفين. فبه يمكن معرفة تناسب وتوافق المقبلين على الزواج، كما إن الفحوص الطبية الأولية تساهم في الكشف المبكر عن بعض الأمراض الوراثية وغيرها. والهدف الرئيسي الذي وضعته الحكومات من اقرار الفحوص الطبية هو تجنب ظهور مشكلات صحية في الأجيال الجديدة خصوصا الأمراض الوراثية والمعدية ومستعصية العلاج.
تاج عامر- موجه لمادة الأحياء بمكتب - المنطقة الشرقية: إن الفحوص الطبية في سن المراهقة أو البلوغ من الأمور الإيجابية، وذلك لما لهذه المرحلة من خصوصية في تكوين الجهاز التناسلي لدى الجنسين، بحيث ستكشف النتائج الأولية في هذه المرحلة عن أسباب الخلل أو القصور الوظيفي بسهولة ويسر بل والعلاج لبعض الأمراض بصورة مبكرة. ما من شأنه أن يكون أفضل من أن يتخطى الشاب أو الشابة مرحلة الشباب، ومن بين هذه المشكلات الصحية عند النساء مثلا تأخر أو خلل أو الاضطرابات الهرمونية الذي يعرض البعض للعقم وعدم الإنجاب في مراحل متقدمة.
يزن محمد بشير- طالب جامعي: أرى أن تطبيق هذا النظام على طلبة الثانوية العامة سيرفع من نسبة الوعي بالأمراض و كيفية الوقاية منها، إلا أن هذا النظام أو الإجراء قد يشكل بعض المخاوف لأولياء الأمور لكون هذه الفحوصات لم يسبق و أن طُبقت على طلبة الثانوية، وربما ستتسبب في انشغالهم عن دراستهم بالتفكير في موضوع الزواج.
عبد الستار الجابري- مدير مدرسة: إن التوعية بكل نواحي الزواج ومسؤولياته ومتطلباته مطلوبة في كل وقت وخاصة في مرحلة الثانوية وبالأخص الفصل الثاني عشر. وهناك شريحة كبيرة من الفتيات في الإمارات يتزوجن بعد الثانوية مباشرة فالفحص في هذه الفترة ضروري جداً.
أما من الناحية العلمية فبالإمكان أيضاً أن تضاف إلى المناهج التي تدرس لبيان أهمية هذا الفحص قبل الزواج من جميع جوانبه وهذا متبع في بعض البلدان الأخرى، ولا يقتصر الأمر على الطلبة فقط ولكن يجب أيضاً توعية الأهل بأهمية هذا الأمر.
إيثار وليد السعدي- طالبة جامعية: إذا كانت هناك حاجة لهذا الفحص وفقا لدراسات علمية فأنا أؤيد هذا القرار على أن لا يضر بصحة الطلبة، وإن لم تكن هناك حاجة مدروسة لهذا الفحص فلا داعي لهدر الأموال وإفزاع الطلبة، علما أن مثل هذه الفحوص لابد أن تتم ليس بغرض الزواج فقط.
وإنما لابد أن تكون دورية وان تكون منهاج حياة نظرا لتعدد الأمراض الخطيرة والمزمنة في هذا العصر، خاصة تلك الأمراض التي لا تظهر لها أعراض، وأغلبها إن لم يكن كلها يتم اكتشافها إما مصادفة عند التشخيص لإصابة أخرى أو في مراحل متقدمة نتيجة عارض متكرر على فترات متقاربة لذا وتفاديا لمثل ذلك لابد من الفحص كوقاية على الأقل.
أحمد الحمودي- موظف: لا أرى أن هناك ما يستلزم وضع آلية لهذا الموضوع لهذه المرحلة العمرية فالوقت مبكر وسابق لأوانه وقد يؤدي إلى انشغال الطلبة بأمور أخرى قد تؤثر على مدى تركيزهم، ولكن لابد على الجهة المختصة واجب تبيان أهمية الأمر قبل الزواج وليس أخذ الفحص في هذه المرحلة، كما يتوجب توعية الأهالي لهذا الأمر، لأن هناك بعض أولياء الأمور يرون مثل هذا الإجراء أو النظام من منظور العيب أو اللاحاجة، خاصة سكان القرى والأرياف.
عبد الله خلفان- طالب: أؤيد هذه الآلية لأنها تضمن سلامة الحياة الزوجية.
وأعتقد أن هذه المرحلة من العمر مناسبة لإجراء الفحص وخاصة إن البعض قد يفكر بالزواج بعد الانتهاء من فترة دراسة الثانوية مباشرة خاصة بالنسبة للفتيات، ومن خلاله سيتبين للشخص إن كان سليما أو مصابا بأي مرض قد يكون وراثيا أو عائقا عن إتمام الزواج ولو لفترة إن كان مرضا يمكن علاجه.
