أكد الباحثون في جامعة يورك البريطانية، أنه سيكون لديهم محاصيل زراعية تنتج مواد مضادة للملاريا بكميات كبيرة، وستتوفر تلك المحاصيل في مشاتل منتشرة على نطاق واسع في الدول النامية في غضون عامين من الآن. ويقول الباحثون إن النباتات الجديدة التي سينتجونها ستمنح للمزارعين الفقراء الذين يستطيعون استخدامها فرصة لزيادة دخلهم مما سيساعد على تنمية الإقتصادات الهشة في دولهم.
يشار إلى أن أكثر العقاقير فعالية في علاج الملاريا هو عقار «آرتمسنين» المتميز بعلاجه المركب، وتستخلص مكوناته الرئيسية من نبتة تدعى «آرتمسيا آنيوا». ولكن هناك نقصا في هذه النبتة في الوقت الحالي. ويأمل العلماء البريطانيون أن يتمكنوا من سد النقص وتحقيق المطالب المتزايدة على هذه النبتة في غضون عامين إلى ثلاثة أعوام.
وقد نشر العلماء أول خارطة جينية لهذه السلالة من النباتات، وفرزوا موقع ترتيب الجينات والسمات والعلامات المرتبطة بالإنتاج الوفير منها. وتأكدت تلك الخارطة من خلال التجارب في البيوت الزجاجية عليها. ويأملون الآن في إنتاج سلالات محسنة منها وتنميتها بصورة أسرع من الوسائل التقليدية.
«ديلي تلغراف»
