في حفل كبير أقيم في لندن، وتحت اشراف جمعية المؤلفين البريطانيين والمركز البريطاني للترجمة، منحت جوائز الترجمة للعام 2009 من ثماني لغات اجنبية الى الانجليزية. وهي «جائزة برنارد شو» من السويدية، «جائزة مؤسسة كولبانكيان» من البرتغالية، «جائزة روسيكا» من الروسية، «جائزة سكوت مونكريف» من الفرنسية، «جائزة شيغيل - تيك» من الالمانية، «جائزة بريميو فاله اينثيلان» من الاسبانية، «جائزة فونديل» من الهولندية والفنلندية، و«جائزة سيف غباش - بانيبالء من العربية. وقد قام بتسليم الجوائز سير بيتر ستوتهارد رئيس تحرير «ملحق التايمز الادبي».

وقد كانت جائزة سيف غباش - بانيبال من نصيب المترجمة المصرية المقيمة في مدينة مرسيليا الفرنسية سماح سليم، عن ترجمتها لرواية «الطوق والاسورة» للكاتب المصري الراحل يحيى الطاهر عبد الله، الصادرة بالانجليزية عن الجامعة الاميركية في القاهرة تحت عنوان شوم ٌٌُفْ فَل ُّوم ْفكمٌمُّ.

وقد ترأس لجنة التحكيم الاكاديمي والمترجم روجر ألن، وعضوية كل من الكاتب الباكستاني عامر حسين، الناقدة البريطانية فرانسين ستوك، والاكاديمية والمترجمة الاميركية مارلين بوث.

وعلقت المترجمة سماح سليم قائلة: «كانت رواية «الطوق والأسورة» بمثابة تحدٍ لي، بل كانت مخاضاً من الحبّ. إنه نصّ أدبي فريد من نوعه يتميّز بلغة خاصة به، وكنت دائماً أحلم بترجمته. وأودّ أن أشكر نيل هيويسون ومنشورات الجامعة الأميركية في القاهرة اللذين لولا جهودهما لما شاهد هذا العمل النور.

كما أودّ أن أشكر لجنة تحكيم جائزة سيف غباش بانيبال لهذه السنة التي أقرّت بذلك. وإن أسفي الوحيد يتمثل في أنّ المؤلف، يحيى طاهر عبد الله، لا يعيش بين ظهرانينا اليوم كي أشاركه هذا الشرف شخصيا».

من جهته صرح رئيس لجنة التحكيم روجر ألن، قائلا: عندما توفي يحيى طاهر عبد الله بشكل مأساوي في وقت مبكر في عام 1981، كان معروفاً في مصر بأنه واحد من مجموعة من الكتّاب الشبان البارزين الذين تبوأوا مركز الصدارة في الفترة التي أعقبت الثورة (بعد عام 1952). وقد برزت أعمال عبد الله واشتهرت، لا بسبب البيئة المصرية الجنوبية التي نشأ وترعرع فيها.

لندن ـ البيان