ضاقَتْ وسَكَّرْ هالخفوق أبوابه

وحزنٍ سكنّي ما عرَفْت أسبابه

يا لايمنّي وانت عنّي سالي

العمْر طاف وْلا حسَبْت حْسابه

العين تحبس ما بها من عَبْرَه

والقَلْب عَضّه هالزمن بانيابه

والراس شَيّب رَغْم صِغْرِه سِنّي

باسباب قلبٍ ضَيّعوه أحبابه

قلبي وَهَبْتِه لِلِّذي ما صانه

راح وْتمادى والزمَن ما يابه

اللي لعَبْ بي لعبةٍ مكشوفه

يحْسِبْ بأنّي لعبةٍ بالعابه

قضّيت عمري بْدِنْيتِه مَخْدوعه

واللى خدَعْني به طباع ذْيابه

بانَتْ حقيقه يوم بيّن وَجْهِه

وَجْهٍ تخفّى في سطور كْتابه

بيّحت غَدْره لِلّذي ما يدري

وافضيت سَدّي بين رَبْع وْلابه

وسوّيت له من زود قهري دَفْتَر

مفتوح عندي كل يوم أقرا به

يشهد على استهتار شَخْصٍ ظالِم

باع الضمير وْلا افتكَر باصحابه

وِخْتامها ما اظنّ يوم أتأسَّف

على مِجَفّي راح واغْلَقْ بابه

معروف عَنّي من نساني بِعْته

واللى شراني أعْشِقِه وازهى به