حاوِل تخلّي وجهك أكبر مساحه
لى صار صدرك مِخْتِنِقْ في ضحى عيد
ملامح المحزون تكشِف جراحه
غَطّ الجراح بْإيد وِتْسانَد بْـ إيد
قمْ رَحِّب وْسَلِّم بـ ضِحْك وْشَراحه
ترى وجوه الحِزْن تِعْرَف من بْعيد
وِدّي أقول.. إرْقِدْ وْخِذْ وَقْت راحه
لكنّي أدري بك تحَشْم التقاليد
مهما يزيد الفقْد قوّة رياحه
صبرك ذرى.. و ادري ورا هالذرى قَيْد
انْت افتقَدْت العِيْد باوّل صباحه
لانّك من امْس تْعيش نَفْس المواعيد
جَدْوَلْت نَفْسِك في السنين المباحه
إنسى وبعثِر جدولك.. يمْكِن يْفِيْد!
ظنّيتها تبقى فرَصْك المتاحه؟!
لا تْظِنّ شيّ يْدوم لك حَسْب ما تْريد
هل لا تزال تْحِبْ..؟ قول الصراحه!
أبى جواب بْصوت.. ما ابى تناهيد..
يا طَيْر ما رَدّتْه كَسْرَة جناحه
بَسّ مْنعوه يْصيد.. في فترة الصَّيْد
الحين حتى لو بيطلَق سَرَاحه
ما عاد مِتْشَوِّق لحريّة البِيْد
ضاقَتْ عليك وْلا سعيت لْـ بَراحه!
يمكن أمَلْك أصبَح بحاجه لتجديد!
يا اللي يظنّونك تسافر سياحه
ما شِفْت سايح في السفَر هَمّه يْزيد
ترتّب أغراضك وتترك فساحه
للذاكره.. والأمنيه.. والمفاقيد
تعَبْك ما ينهيه.. (ركن إستراحه)
سواءً بْتجلس أو تْصِفّ في السَّيْد
إنْ ما غديت إنسان يحمِل نجاحه
بَتْحِسّ بالثِقْل.. وبَتِسْمَع تنَقّيْد
تجعّدِك لا تَسْتِحِيْ من كفاحه
شِف كيف وَجْه الأرض كلّه تجاعيد
لكن عطْ لْنَفْسِك شويّة مساحه
ضِيْق الصَّدِر.. باين على الوجه.. يا (سْعِيْد)!!