أنا أشْهَدْ أن اللى بلا غِيْرِةٍ ما يْغِيْر

لا لا اتِّعَزْوى به وْلا تْعِدّه حْزامه

وْحَرِّمْ مخاواته مِثِلْ لَحْمَةْ الخنزير

على المِسْلِمْ اللى ما دخَلْ شِرْك في اسلامه

والانسان لى ما يستحي من ملام الغَيْر

لا تَنْتِظِرْ ذوده بنَفْسِهْ عَنْ أرْحَامه

وْلا خَيْر في اللى في البشَرْ ما يِطِيْب بْخَيْر

وِيْخَيِّبْ بْخَاله قَبِلْ خَيْبَةْ أعْمَامه

والعمْر لى ما فيه حِشْمه وَلا تقدير

لا بارك الله فيه لا تَغْبِطْ أيَّامه

وْلا تِنْخِدِعْ في مَظْهَرْ النَّاسْ والتعبير

إنْظِرْ لفِعْل الرَّجْل لا تْشوف هِنْدامه

هذي علومٍ خَذْتها من خبير الطَّيْر

شوق الفَرَسْ وِمْرَوِّضْ القاف والهامه

سموّ الكَرَمْ والمِرْجِلِهْ سَيِّدْ التَّغيير

(محمَّد) تِسَنَّمْ ذروة المَجْد وِسْنَامه

شيخٍ فعوله تَسْبِقْ القول والتنظير

مِقْدَامْ واجِبْ كِلّنا فَدْوَةْ إقدامه

لى صَكَّتْ الحَلْقه على بْطَانها في السَّيْر

دونه صناديدٍ على الموت جَزَّامه

نحِبّه وَلا نِحْتَاجْ في مْحَبِّتِهْ لِمْشِيْر

وْدِرْعه عَرَبْ وَقْت الملمَّات وِحْسَامه

منَتَّبْ تَعَدَّى الشِّعْر والنَّثْر والتأطير

تاج الأدَبْ كِلّه وْ ناسِه وْ فِهَّامه