الابتكار مطلب حيوي دائم، يساعد عليه توافر عوامل أهمها طرائق التفكير، وتغذية الخيال بالصور الفنية والبلاغية، والقدرة على الاستنباط والتقاط المرئيات المتعددة، واختيار زاوية منها والانطلاق بها إلى مشروع متكامل قد يكون فنيا أو أدبيا أو تقنيا أو صناعي أو علمي. والابتكار عادة ما يكون وليد حاجة وليلبي حاجة. هنا بعض الفتيات يعبرن عن مفهوم الابتكار لديهن.
مشاعل بلال: للابتكار صور ومعان مختلفة، وهذا ما يعطيني دافعا لرسم خيالات معينة تعينني على فهم وحفظ الدروس، وكوني طالبة في الصف الأول ثانوي فإن حجم المواد الدراسية تتطلب نوعا خاصا من التركيز والفهم لسهولة استرجاع المعلومات وقت الامتحانات، ولدي طريقة مبتكرة في رسم المعلومات الصعبة الواردة في المنهاج الدراسي والاستعانة بها عند مراجعة الدروس، ولا أكتفي بالابتكار في جانب الدراسة، بل أبتعد عن الأمور التقليدية سواء في الملابس أو غيرها، وأقوم بدمج الإكسسوارات والألوان لأتميز عن غيري، إلى جانب إطلاعي على طرق الابتكار الحديثة سواء في التصوير أو التصميم أو التفكير من خلال مصادر البحث المتوفرة على الانترنت.
عفاف الملاحي: ابتعد عن الروتين في كافة أمور الحياة، في الطعام أضفي أسلوبا خاصا يشجع على تناول الأطعمة ويفتح الشهية، فأحب تزيين الأطباق وأتفنن فيها، كما أبدع في ابتكار طرق مفيدة لاسترجاع الدروس، فأحرص على ربط الأشياء والأحداث الشخصية ببعض الدروس، وأرى أن الابتكار بالنسبة للفتاة يعني الكثير، فباستطاعتها تحويل الأمور العادية إلى جذابة من خلال تنسيق الملابس تدعيمها بالإكسسوارات التي تعج بها الأسواق.
إيمان عبدالله: من واقع حبي للرسم والفن والديكور، فإن الابتكار يتجلى بكافة صوره لدى شروعي في عمل لوحة فنية أو من خلال تجسيدي لنوع معين من الفن، فالابتكار في خلط الألوان من دافع إحساسي وشعوري والحالة النفسية التي أمر بها تظهر في لوحاتي، كما أن كل جزء أقوم برسمه يحتوي على نوع معين من الابتكار، إلى جانب حس التصوير الذي يدفعني مزاجي لالتقاط زاوية معينة أو حركة عفوية يقوم بها الأطفال إلى جانب الطبيعة وتغيراتها، وأوزع طاقاتي وموهبتي حسب فكرة الابتكار التي تلمع في ذهني وأباشر في تطبيقها، وألقى قبولا واستحسانا للمطلعين على أعمالي الابتكارية، كما أحظى بتشجيع مستمر من الأهل والأصدقاء.
هبة ضيفي: الابتكار بالنسبة إلي يظهر كهواية في الرسم والكتابة والدراسة، وبتشجيع من الأهل والأصدقاء استطعت أن أجد طريقة مبتكرة في رسم المناظر الطبيعية والأطفال بأشكال كرتونية بعيدة عن التعقيد، وأنتهج أسلوبا مبتكرا في الدراسة من خلال تكوين جملة من الحياة تعينني على حفظي للمقررات الدراسة واسترجاعي لها بسهولة، كما أن هواية الكتابة التي لدي تساعدني على فتح مداركي وخيالي واختيار المعاني الجميلة، الأمر الذي أهلني للاشتراك في مسابقات على صعيد المكتبات العامة والمدرسة والسفارات ونيل جوائز منها، وذلك بفضل إطلاعي المستمر وقراءتي للأعمال الكتابية المتوفرة على أرفف المكاتب.
هند حسن: لدي طريقة مختلفة في الابتكار والإبداع، فأحرص على أن أطور نفسي والقيام بأشياء جديدة وتحويل البساطة إلى عنصر جذب، وحتى في طريقة التفكير فأحب الإبداع في هذا المجال، كما أنني احور الكلام وأجسده بصور مختلفة نظرا لخيالي المفتوح الذي يساعدني كثيرا في الحفظ والدراسة.
والابتكار بالنسبة لي يتجلى عند كتابتي للأشعار باللغة الانجليزية، الأمر الذي أعطاني دافعا في تعلم لغات أخرى مثل الاسبانية والروسية لحرصي على ابتكار نوع خاص في حياتي، ومن منطلق حرصي على الابتكار فإني أسعد كثيرا عندما تتم الاستعانة بي من قبل الأصدقاء أو الأهل واستشارتي في أمور الحياة، حيث أن نمط تفكيري يضعني في مراتب متقدمة على سلم النجاح.
مريم محمد: الأعمال اليدوية التي أتقنها تمثل معنى الابتكار، وأهتم بالمطالعة والقراءة باعتبارها تعزز جانب الابتكار والتفكير في شتى المجالات، ودائما ألقى قبولا واستحسانا من صديقاتي وزميلاتي في المدرسة عن الأعمال اليدوية التي أنجزها، وفي الدراسة أحرص على ابتكار نوع خاص يسهل علي عملية استرجاع المعلومات التي تطرحها المعلمات خلال الحصص الدراسية، ولا أكتفي بكتابة الجمل بهدف حفظها، بل اهتم برسمها في صور مختلفة حتى تبقى في ذهني ولا أنساها، كما لدي طريقة في التعامل مع الأطفال وذلك من خلال أساليب معينة أقوم بها وألقى تجاوبا منهم.
