تسلّط «القمة العالمية لطاقة المستقبل 2010» التي تنطلق فعالياتها في العاصمة أبوظبي يوم الاثنين القادم، الضوء على الطاقة الشمسية، ويشارك في المعرض المصاحب للقمة ما يزيد على 160 من أكبر شركات الطاقة الشمسية، منها شركة «إيه بي بي».

و«سنتيك». و«شنايدر إليكتريك». و«جنرال إلكتريك للطاقة» و«بريسبين سولر». و«سيمنس». و«أزور سولر». و«سولر ون». و«الكندية للطاقة الشمسية».

يأتي ذلك في الوقت الذي تشير فيه التوقعات إلى أن سوق الطاقة الكهروضوئية ستشهد نمواً عالمياً بنسبة 46% خلال عام 2010، حسب تقرير نشره مؤخراً «بنك ساراسين». تحت عنوان «صناعة الطاقة الشمسية 2009: أولى براعم الانتعاش الخضراء».

وكان تقرير لـ «الجمعية الأوروبية للصناعة الكهروضوئية» ومنظمة «جرينبيس» قد أشار في عام 2006، إلى أن الطاقة الشمسية يمكن أن تولّد 5,2% من كهرباء العالم بحلول عام 2025.

وهذا يعني أنه سيتم إنتاج ما يكفي من الطاقة الشمسية عالمياً، لتلبية احتياجات الكهرباء لـ 20 من دول الاتحاد الأوروبي الخمس والعشرين، وهو ما يعادل حجم الإنتاج السنوي لـ 150 محطة طاقة كهربائية تعمل بالفحم. ونوه التقرير إلى إمكانية ارتفاع معدل إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية إلى 16% بحلول عام 2040.