غيب الموت مساء أول من أمس الأديب والمؤرخ الليبي خليفة محمد التليسي عن عمر ناهز 80 عاما ،ويعد من كبار الكتاب وألادباء وواحد من رموز الثقافة العربية، ولد التليسي عام 1930 وعمل موظفاً إدارياً بمجلس النواب ثم أميناً عاماً له، فوزيراً للإعلام والثقافة، ثم سفيراً لدى المغرب.
واختير أمينا أول لاتحاد الأُدباء والكتاب الليبيين وانتخب أميناً عاماً للاتحاد العام للناشرين العرب. حصل على جائزة الفاتح التقديرية للآداب والفنون عن مجمل إبداعاته في دورتها الأولى عام 1995م وحصل أيضا على جائزة القذافي لحقوق الإنسان عام 2002.
وقد ترك الأديب الراحل تراثاً كبيراً من المؤلفات في التاريخ والأدب وترجمة عديد الأعمال العالمية، أثرى المكتبة العربية وساهم في تدعيم أسس الهوية العربية الإسلامية. ومن أبرز مؤلفاته الشابي وجبران، مُعجم معارك الجهاد، رحلة عبر الكلمات، كراسات أدبية ، مُختارات خليفة التليسي من روائع الشعر العربي، هكذا غنى طاغور، قاموس التليسي (إيطالي ÷عربي).
وله في الترجمةألاالفنان والتمثال ، قصص إيطالية، طرابلس تحت حكم الاسبان، تأملات في نُقوش المعبد، الرحالة والكشف الجغرافي في ليبيا، برقة الخضراء، مذكرات جيولتي.
طرابلس ـ سعيد فرحات
