يقدم «آرت كوتور» المطل على ممشى شاطئ جميرا بدبي، معرضاً للفنانة الكندية ريتا من 10 يناير إلى 28 فبراير، حيث تأخذ لوحات هذه الفنانة أنظار الجمهور إلى عالم جديد من اللون والمخيلة. وتجمع الفنانة الكندية أساليب وموضوعات متنوعة تتداخل وتنفصل في آن واحد.
يشمل المنمنمات وأزهار الحبر التجريدي والتشخيصية المعاصرة والفن ألزخرفي
وكل مجموعة من هذه المجاميع المقدمة في المعرض تقف لوحدها بهويتها الشخصية وتقدم رؤية معينة.
يتضمن المعرض نحو 30 لوحة، وكل مجموعة تعبر عن الخيال الذي تتميز به الرسامة حيث تركز على الرؤية البصرية التي تعتبرها الأساس في رؤية الفن وهي تقول لا شيء هادئ أو هكذا يبدو، دع الفن يتحدث لك.. وأنت بإمكانك أن تصغي.
إنها تعتمد حقاً على لغة العين.. التي من شأنها وحدها أي العين أن ترى تفاصيل اللوحة ومعانيها المختبئة.
في المجموعة الأولى، تركز على التشخيصية التجريدية التي تأخذ المشاهد في رحلة عاطفية عميقة إلى المشاعر والأحاسيس الإنسانية من خلال رسالة بصرية تلامس المشاعر والأحاسيس الإنسانية والمعاني المختبئة في طبقات اللون والرسم.
في المجموعة الثانية، تتجه نحو التجريد الزخرفي وتجسد أفكار الجمهور وانجذابه نحو عناصر الجمال، وكذلك ما يتهدد هذا الجمال. وهي لوحات مصنوعة من الذهب أي الـ 18 قيراطاً، تتجلى فيها تصميماتها تخلق نوعاً من شبكة أعمال فنية في غاية الروعة والأناقة والنبل.
وفي المجموعة الثالثة أي الأزهار التجريدية والحبر: نرى جمالية الأزهار المجبولة بالحبر والأكليريك. وهي لوحات شفافة تجسد الحياة المتخيلة للزهور. أما المجموعة الرابعة، فهي المناظر التجريدية، وهي عبارة عن منمنمات تجريدية موضوعة في شكل فني وجمال لوني. تأخذ الفنانة المشاهد في رحلة ذات أبعاد طبيعية صامتة تثير التأمل.
دبي ـ شاكر نوري
