مع الشعور باكتمال العافية، وعدم الحاجة لزيارة الطبيب، يتخاذل الكثيرون عن الاهتمام بالفحص الطبي الشامل والمنتظم. لذلك كثيراً ما يفاجأ المرء بعوارض غامضة، أحياناً يتجاهلها، وحيناً يلجأ من باب الفضول لاستشارة طبية، وهناك تكون المفاجأة أو ربما الصدمة حين تشخص الحالة بأن المرض في مراحله النهائية، مما يشدد على ضرورة الفحص الدوري.
نبيل عياش: لتجنب الوقوع في براثن الأمراض الفتاكة والمؤثرة على الصحة العامة أقوم بزيارة الطبيب على فترات متباعدة لإجراء الفحص الدوري الذي أعتقد أنه يقيني الأمراض المفاجئة وبالطبع نعرف أن المرض والصحة بيد الله سبحانه وتعالى .
ولكن يجب علينا أيضاً الأخذ بالأسباب لتفادي الوقوع في المشكلات المزمنة، وأقوم بزيارة الطبيب كل عام ليفحص ضغط الدم ومعدل السكري ونسبة الدهون في الدم ومعدل الكولسترول بنوعيه، والحمد لله رغم أن كل النتائج تأتي مطمئنة، إلا أنني أحرص على القيام بهذا الفحص للوقاية وأنصح الجميع بذلك.
نوال راشد: من الضروري أن نهتم بالصحة العامة ومن المهم أن نزور الطبيب بشكل دوري لكي نقف على أهم المستجدات التي قد تؤثر على صحتنا وعلى الأقل يجب مراجعة الطبيب مرة واحدة كل ستة شهور للاطمئنان وإجراء التحاليل الدورية التي توضح حالة السكر وغيره من المتغيرات التي يجب علينا اتخاذ التدابير حيالها.
وأقوم بإجراء هذه الفحوص مرتين في العام لدى الأطباء لأنني أدري من خلال ثقافتي الطبية أن هناك أمراضاً لا يصاحبها بالضرورة أية أعراض ولا أية آلام ولا يمكن تشخيصها إلا عن طريق الفحص الدوري.
عبدالرحمن عماد: على الأقل مرة كل 3 شهور لمن تجاوز الأربعين ومرة كل 6 أشهر لمن دون ذلك من العمر يجب إجراء التحاليل والفحوص اللازمة للتأكد من سلامة الأعضاء، وهذه هي توصية الأطباء.
وليست مجرد نصيحة عادية، والسبب بالتأكيد كما يقولون ان هناك أعراضاً لا يمكن رصدها والتعامل معها إلا من خلال الفحص الدوري مثل ارتفاع ضغط الدم أو العكس انخفاضه، وأيضاً ازدياد دهون الدم الثلاثية وما لها من أعراض سلبية على القلب والمخ وأقوم بهذه الفحوص لنفسي وأسرتي بشكل منتظم.
عدي طهبوب: الصحة تاج على رؤوس الأصحاء، قول لم يأت من فراغ، والفحص الدوري من أهم أساليب الوقاية من الأمراض المزمنة والحادة، والأطباء يتتبعون السير الطبيعي لوظائف الأعضاء للوقوف على أي تقصير في أي عضو لعمل اللازم وإنقاذ الشخص من مرض متوقع.
وفي اعتقادي أسهم تقدم العلم الحديث في تقديم تقنيات فاعلة للفحص ومعرفة الأرقام المحددة عن الأنشطة المختلفة للأعضاء وأوجه القصور فيها، ولا أجد غضاضة في إجراء هذه الفحوص بشكل سنوي للاطمئنان، والأمر لا يستغرق سوى دقائق معدودة.
محمد أحمد: دائماً تحمينا الفحوص الدورية من الوقوع في براثن الأمراض المزمنة وعلى سبيل المثال أعرف أن ارتفاع ضغط الدم هو أحد الأعراض الخطيرة للعديد من الأمراض المزمنة.
ويعتبر أحد الأسباب المهمة لأمراض مميتة مثل الجلطة والذبحة الصدرية والانسداد المفاجئ للأوعية الدموية، ودائماً ينصح الأطباء بفحص الضغط لأنه قاتل صامت ليست له أعراض ظاهرة مثل الأمراض الأخرى، كما أنه لا يصاحبه أية أعراض فلا ألم ولا أية ظواهر، فقط من المهم أن تقوم جهة ما بتوفير التغطية التمويلية لهذه الفحوصات مثل التأمين الصحي أو غيره من الجهات حتى نشجع الناس على القيام بهذا الإجراء.
محمد علي: من الغريب أننا نحرص على إجراء الصيانة للسيارة في مواعيدها ونحرص على فحص الإطارات كل فترة وقياس أداء المحرك، بينما نهمل الصيانة الدورية لأنفسنا، فكل منا يتصور أن أية مشكلة صحية تبدو في الأفق سوف يقابلها بالاهتمام اللازم، بينما يجهل البعض منا أن هناك مشكلات طارئة تحتاج إلى الفحص الدوري لدى الطبيب لاكتشافها قبل وقوعنا فريسة لها، وهذا الإجراء لا يتطلب سوى ساعة زمن ليس إلا لدى الطبيب الذي يسمع القلب ويقيس ضغط الدم ويقف على وظائف الكلى والكبد من خلال عينة صغيرة من الدم.
