شهد سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة مساء أول من أمس في القاعة الكبرى بقصر الثقافة، الأمسية الختامية ضمن مهرجان الشارقة للشعر الشعبي. أحيا الأمسية الشاعران محمد المر بالعبد من الإمارات وعبدالله علوش من الكويت وقدمهما الإعلامي حارب السويدي. وجاءت قصائد الشاعرين معبرة عن أغراض شعرية متعددة وبأساليب مختلفة ما جعل الأمسية تشهد تجاوباً وتفاعلاً من قبل الحضور.
بعدها ألقى الشاعر راشد شرار مدير مركز الشارقة للشعر الشعبي كلمة ختام المهرجان قال فيها:( لقد كانت القصيدة الشعبية، وستظل من بين كل قوالب وأنماط الأجناس الأدبية المختلفة الأكثر قدرة على رصد المشاعر وترجمة الأحاسيس وصياغة التطلعات، لأنها الأشد التصاقاً بكل الناس، والأولى لأن تغدو الوثيقة المثلى لسرد أيامهم وتدوين تاريخهم مع ما يمثل الشاعر في تلك الوثيقة من ضمير للأمة ووجدان للجماهير).
وأشار شرار إلى أنه من خلال ذلك تبرز المدلولات القيمة لهذا المهرجان الذي احتضنته الشارقة، وأحيا أمسياته 35 شاعراً وشاعرة من الإمارات والخليج والدول العربية. وأوضح أن مركز الشارقة للشعر الشعبي يسعى دائماً وبكل الطرق المناسبة لإيصال الشاعر الإماراتي إلى كل آفاق التطور الإبداعي في قصيدته، وإيجاد قنوات للتواصل مع شعراء من مختلف الدول العربية.
وأوضح شرار بأن المركز سعى منذ انطلاقته إلى إدراج الفعاليات المختلفة في أجندته خلال العام، وتحقيق طموحات الشاعر عبر الخطط الموضوعة بالوسائل المتاحة، وهذا كله لا يأتي إلا بتكاتف الجميع من الشعراء والمبدعين. وقدم شرار شكره إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الذي أولى هذا المهرجان الاهتمام بالرعاية والحضور والدعم اللامحدود.
ووختم كلمته بالقول إن مهرجان الشارقة للشعر الشعبي زاد ألقاً ونجاحاً بحضور سمو ولي عهد ونائب حاكم الشارقة لحفل ختامه، واعتبر ذلك دليلاً آخر على النجاح الكبير للمهرجان. ثم ألقى الشاعر أحمد بن محمد بن علي الكوس قصيدة مهداة إلى صاحب السمو حاكم الشارقة. وبعدها قام سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي يرافقه عبدالله بن محمد العويس مدير عام دائرة الثقافة والإعلام والشاعر راشد شرار مدير مركز الشارقة للشعر الشعبي بتقديم الدروع للمكرمين في حفل الختام.
وشمل التكريم الشعراء الرواد والرموز ممن أثروا الساحة الشعرية بروافدهم المتدفقة وعلى مدى عقود عدة وهم الشاعرة عوشة السويدي التي تعد شاعرة الإمارات الأولى الملقبة ب «فتاة العرب» .
وقد تسلم درع التكريم بالنيابة عنها خلف بن أحمد السويدي، وتم تكريم الشاعر محمد بن علي الكوس وتسلم درع التكريم بالنيابة عنه ابنه أحمد بن محمد الكوس، كما كرم الشاعر ربيع بن ياقوت جوهر الذي يعد واحدا من الشعراء المخضرمين ضمن فئة الرواد.
كما كرم سمو ولي عهد ونائب حاكم الشارقة الشعراء المشاركين في إحياء أمسيات المهرجان وهم: سيف حارب السعدي وسالم راشد الزمر وعوض بن حاسوم الدرمكي ومحمد المر بالعبد وعلي محمد الخوار وعلي بن سالم النعيمي وسعيد بن طميشان الكعبي لامه حمد الأحبابي (من الإمارات) وعبدالله جابر علوش (الكويت) و خالد محمد العتيبي (السعودية) و عبدالحميد بن ناصر الدوحاني (سلطنة عمان) وخلف بن نزال العنزي (البحرين) وعماد عبد السلام الغزوي (الأردن) وهنادي عيسى الجودر( البحرين) و أصيلة سيف السهيلي (سلطنة عمان).
الشارقة - فهمي عبدالعزيز
