حذر الباحثون في جامعة تينيسي التقنية من ان التجمعات المائية الكبيرة وراء السدود يمكن ان تتسبب في عواصف وفيضانات أكبر مما هي موجودة حاليا وذلك بعد دراسة شاملة أجروها على 600 سد جلبت أعدادا كبيرة منها أمطارا كثيفة وعواصف شديدة.

وأشار دكتور فيصل حسين وزملاؤه الباحثون في جامعة تينيسي إلى أن الدراسة التي أجروها على العواصف التي انطلقت في مناطق قريبة من أكبر 633 سدا في العالم قبل بناء السدود وبعدها قد برهنت على أن العديد من مناطق هذه السدود شهدت أمطارا غزيرة وعواصف هائلة بعد بناء السدود تزيد بمعدل أربعة أمثال ما كانت عليه قبل بنائها. ويعد هذا البحث أول دراسة علمية من نوعها تشير إلى العلاقة الواضحة بين بناء السدود والأمطار الغزيرة حسبما يؤكد جوهان فيدمان الباحث بجامعة كنساس.

وأشار الباحثون إلى أن بحثهم يدق ناقوس الخطر فيما يتعلق بتأثير السدود على مناطق إنشائها وضرورة دراسة هذا التأثير مسبقاً.