صدر عن مشروع كلمة للترجمة بهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، أبوظبي، كتاب «رحلة إلى جنوب سيبيريا .. المغول وديانتهم وأساطيرهم» من تأليف جيرمايا كيرتن، وترجمة وتقديم الدكتور عدنان خالد عبدالله.

جاء هذا الكتاب ثمرة جهد سنوات طويلة من البحث المضني والسفر الشاق ومتاعب التنقل في الصحراء الجليدية. وموضوعه هو الشعب المغولي أو المنغولي وعاداته و تقاليده وديانته وتاريخه .

والمغول شعب كان له تأثير عظيم على البشرية وعلى مسيرة الثقافة والحضارة في بلدان عديدة، وكان شغف قادتهم بالقسوة والوحشية والتنكيل والدمار يفوق الوصف ويستعصي على الفهم. وهم انطلقوا في أرض الله الواسعة فعاثوا فيها قتلاً وتدميراً وفساداً. لم يرحموا بشراً أو حيواناً أو نباتاً أو كتاباً.

لا بل أنهم أوقفوا مسيرة حضارات بأكملها ودمروا أخرى دماراً كاملاً، ومثالا على ذلك حرقهم لهنغاريا عن بكرة أبيها وتدميرهم لبغداد عاصمة الثقافة العربية والإسلامية آنذاك، وغيرها كثير من الإمبراطوريات والدول والمدن.

مؤلف الكتاب جيرمايا كيرتن (1838 -1906 ) كان عالماً لغوياً ومترجماً وكاتباً ودبلوماسياً ومغامراً وعالم فلكلور وعالماً بأجناس البشر، تعلم لغات ولهجات عديدة حتى قيل انه أتقن أكثر من ستين لغة و لهجة.

أبوظبي - «البيان»