صدر أخيراً عن دار «الصدى» للصحافة والنشر والتوزيع عدد شهر يناير رقم (56) من مجلة «دبي الثقافية»، حيث تضمن هدية العدد كتاب تحت عنوان «وليم شكسبير- سونيتات» ترجمة الناقد الكبير الدكتور كمال أوديب. من ناحيته يأسف رئيس التحرير سيف المري في افتتاحية العدد تحت عنوان «دبي كانت تستحق أن تقفوا معها» على تعاطي الإعلام العربي مع دبي بلغة التجريح والأذى وبث السموم.

ويحتوي العدد على تحقيق يرصد أحلام المبدعين في العام الجديد 2010 تحت عنوان «عالم بلا كوارث وكتب كثيرة!» بقلم رانيا حسن، إضافة إلى وقفة مع ندوة استضافتها طرابلس تحت عنوان «الحرية في الأدب النسائي»، بقلم يحيى البطاط.

فيما تحاور «دبي الثقافية» الشاعر المغربي عبداللطيف اللعبي الذي فاز بجائزة غونكور للشعر لسنة 2009، وقد حاوره ياسين عدنان.

يتوقف العدد عند الذكرى الخمسين لرحيل الكاتب الجزائري ؟ الفرنسي ألبير كامو، والتي أثارت سجالاً محتدماً في فرنسا، بقلم عبده وازن، فيما يتناول رواية «وراء الفردوس» للروائية المصرية منصورة عز الدين، المرشحة لجائزة البوكر، بقلم نجاة علي. كالعادة تضمن العدد مجموعة من المقالات بأقلام أهم الكتاب والشعراء والأدباء العرب منهم: أدونيس، وعبدالمعطي حجازي وإبراهيم الكوني، وغيرهم. دبي ـ «البيان»