الكشف عن أسرار جديدة وخفية عن اعتقال وإعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، ينتظر أن تثير علامات استفهام كثيرة. هذا ما توقعه الفلكي والأكاديمي العراقي فيصل الناصر، الباحث في شؤون الفلك، وقال ان السنة الجديدة ستتميز بأحداث عراقية ساخنة يكون لها تأثير مهم على مستقبل العراق السياسي، إضافة إلى تأثيراتها الإقليمية.
ونقلت شبكة «بابنيوز» عن الناصر توقعه عدم استمرار نوري المالكي في منصبه كرئيس للحكومة العراقية، كما تنبأ بوقوع اختراق امني كبير يضرب عمق المنطقة الخضراء، وسقوط أعداد من الضحايا. كما توقع اغتيال شخصية سياسية «دينية» مرموقة، ما يقود لتفجير أعمال عنف طائفي.
وسوف يستمر مسلسل التفجيرات بما يحفز الكثيرين للدخول على خط المواجهة السياسية الدموية، وظهور مفاجأة سياسية تشكل فضيحة لدولة مجاورة للعراق، لها يد في أعمال القتل والتفجير.
وتوقع الناصر وقوع صدامات مسلحة في كركوك وبعض مناطق كردستان، وموت شخصية سياسية كردية مرموقة بشكل مفاجئ، والكشف عن فضيحة من العيار الثقيل تتضمن سرقات بمليارات الدولارات لشخصيات حكومية نافذة.
وتوقع الناصر تعثر ظهور واجهات سياسية بعثية مدعومة من الخارج، وتوقع أيضا اختفاء وموت أكثر من شخصية سابقة من رموز النظام السابق، كما ستثير ظروف موت احدهم علامات استفهام كثيرة.
وكان المنجم التونسي حسن الشارني توقع أن يكون العراق مركزا ومسرحا لأحداث الشرق أوسطية في 2010، ويكون هناك اغتيال لشخصية سياسية هامة.
كما تنبأ بالكشف عن وثائق جديدة عن دور أميركا في حرب العراق، وظهور دلائل أخرى عن مصير بن لادن، وعن دور المخابرات الأميركية في خلق تنظيم القاعدة.
بغداد ـ «البيان» ـ عراق أحمد
