أنا شاب جامعي عمري 30 سنة أعزب تمنيت الزواج وأنا في ال 25 لكن حتى الآن لم احقق هذا الهدف، والسبب غلاء المهور وغلاء مصاريف الزواج حيث أن راتبي 10 آلاف درهم، يذهب جزء منه لأقساط سيارتي المتواضعة، وجزء لمصاريفي الشخصية وجزء للبيت.
ومع خدمتي للعمل التي امتدت أكثر من 5 سنوات لم استطع توفير مبلغ يمكنني من الزواج. كما اعرف كثيرا من الشباب الذين يودون الزواج لكن ارتفاع مصاريف الزواج ترهقهم. وعلى سبيل المثال فإن ارخص قاعة أفراح في دبي قد تكلف 50 ألف درهم، والكل يعرف ذلك، إضافة إلى التجهيزات الأخرى التي قد تستهلك من 150 ألفا إلى مالا نهاية.
صحيح أنا لست مجبرا على إنفاق ذلك المبلغ، إنما لايوجد من يقبل النظر إليه بنظرة دونية من الناس، بمعني لايمكنني الاستغناء عن القاعة وبطاقات الدعوة وشهر العسل، و(زهبة) العروس حتى لو كانت في حدود المعقول، والنساء أدرى بهذا الأمر ولا أظن أي فتاة سترضى بشيء بسيط واقل من مستواها، ولو بيدي فاني أستطيع الزواج ب 10 آلاف درهم، فقط لخيمة وبعض مصابيح الزينة وعشاء المعازيم، لكن الواقع صعب ومصاريف العرس ماترحم.
نعم الحكومة اهتمت بهذا الشأن فوفرت صندوق الزواج، لكن حتى مبلغ الصندوق لايكفي، وهذا ليس كلامي وإنما نقلا من الواقع المر الذي نعيشه. فرجاء (شوفوا لنا حل).
محمد راشد - الإمارات
حجج واهية للتهرب من المسؤولية.. أشكر كل من كشف الحقيقة التي ينكرها الشباب ملقين باللوم على الفتيات وغلاء المهور، والكل يعلم أنها مجرد حجة للتهرب من مسؤولية الزواج كي يظل الشاب عازباً لأطول فترة ممكنة، يتجول في المراكز التجارية ويسهر في مقاهي الشيشة ويسافر مع أصدقائه، إضافة إلى تعدد العلاقات بلا حسيب أو رقيب.
أما من جهة التكاليف فهو لا يمانع من شراء أفخر السيارات والهواتف المتحركة التي يبدلها بالأحدث كل عدة أشهر، كما يغير سيارته كل بضع سنوات بلا سبب، إضافة إلى زيادة الرواتب التي لم تقصر بها الدولة، ومنحة صندوق الزواج وتوفر قاعات الأعراس الحكومية وكافة التسهيلات التي يلاقيها الشاب لتشجيعه على تكوين أسرة، هذا مع تنازل معظم الفتيات عن مطالبهن، ومساعدة أسرة الفتاة لزوج المستقبل، والتغاضي عن الأمور الثانوية.. وكل هذا بلا طائل.
علما أن الموظفة بعد الزواج تنفق على المنزل مما يخفف على الرجل النفقات، ويسهم في تسديد مصاريف العرس التي استدانها، فيعوض راتبها الذي يذهب لمصروفات البيت ما أنفقه الرجل للزواج بها وكأنها هي التي أقامت العرس! وبعد ذلك يقولون غلاء مهور والأجنبية أرخص! أسباب عدم زواج الشباب هي نفسها أسباب طلاقهم (عدم تحمل المسؤولية).
أم سلطان - الإمارات