أكد عبيد فاضل رئيس قسم المرور والترخيص في أم القيوين أنه تم تخصيص أماكن محددة لقياد الدراجات النارية في أم القيوين على «مخرج 96» في شارع الإمارات امتداد أم القيوين بالتعاون مع دائرة التخطيط والمساحة، حيث تم وضع حواجز حديدية لمنع دخول السيارات تلافيا لوقوع الحوادث، لافتاً إلى أن تخصيص مكان معين لقائدي وهواة ركوب الدراجات يسهل من عملية وجود سيارات الشرطة والإسعاف ومن متابعة الدراجات المخالفة.

وأضاف أنه هناك أكثر من 7 محلات تقوم بعملية تأجير الدراجات النارية وكل محل يضم أكثر من 200 دراجة، وقد تم التنبيه عليها بضرورة توفير كافة شروط الأمن والسلامة لراكبي الدراجات منها توفير خوذة الرأس وتخصيص حلبات للأطفال ومنعهم من الدخول في الأماكن التي تتوافر فيها الدراجات الكبيرة للسيطرة عليها. وأكد عبيد أن إدارة المرور والترخيص في أم القيوين تسعى إلى تأمين سلامة جميع مستخدمي الطريق سواء أكانوا سائقين أو ركاباً أو مشاة، مرجعاً أسباب انتشار ظاهرة الدراجات النارية إلى تحسن الأجواء ووجود أوقات فراغ واسعة لدى الشباب، ما يضطرهم إلى شراء مثل هذه الدراجات لأن سعرها في متناول الجميع. وكذلك الأمر فإن زيادة هذه الظاهرة يرجع إلى مكافأة أولياء الأمور لأبنائهم بعد نجاحهم أو إحرازهم درجات جيدة، مناشداً إياهم مراقبة أبنائهم لأن قيادة الدراجة من غير تدريب تشكل خطورة عليهم، حيث ان منح الأبناء زمام القيادة لتلك الدراجات يجب أن يحاط بنوع من المراقبة والاهتمام.

وأوضح أن العبء الأكبر يقع على عاتق ولي الأمر لأنه يتحمل المسؤولية في إلقاء ولده في دائرة التهلكة والخطر، إذا لم يقم باختيار المكان المناسب له ليمارس هوايته واستصدار الترخيص المطلوب وتوجيهه لأهم إرشادات وقواعد السلامة في القيادة تجنباً للمفاجآت المأساوية.