توصل الباحثون البريطانيون إلى ابتكار ذراع روبوتية تعمل في المناطق الضيقة التي تفرض حركة محدودة ودقيقة، وذلك خلافا لمعظم الروبوتات الصناعية التي تعمل في الغالب في مناطق شاسعة. حيث يمكن لهذه الذراع القيام بالاصلاحات التي تصعب الحركة فيها، بما في ذلك العمل داخل الجسم البشري. وقد صنعت هذه الذراع الروبوتية من عدد كبير من الألياف الداعمة التي تشبه العمود الفقري للانسان. وبالتالي يمكنها التحرك بمرونة في مختلف الاتجاهات. ويقوم مشغلو هذه الذراع بالاستعانة بالكمبيوتر لتحديد المسار الدقيق لحركتها. وقد تم بالفعل التعاقد على ذراع روبوتية تستخدم لعلميات التفتيش في المفاعل النووية في كندا.
ابتكار يثبت البصمات على المعادن
توصل دكتور جون بوند الاستاذ بجامعة ليسستر البريطانية إلى ابتكار أسلوب يؤدي توظيفه إلى جعل المجرمين الذين يلمسون الأسطح المعدنية عاجزين عن إزالة بصماتهم عنها. حيث توصل إلى طريقة مبتكرة لرصد التأقلم على أسطح معدنية الذي تسببه الآثار الدقيقة من العرق الملحي على الأصابع البشرية.
وقد جذب هذا الابتكار اهتمام أجهزة الشرطة الأميركية التي تبحث عن إمكانية اعادة فتح ملفات الجرائم القديمة بالاستعانة بهذا الابتكار.
طائرات تعيد اصلاح نفسها
توصل الباحثون الأميركيون إلى نظام جديد للمواد المركبة التي تعتمد على البلاستيك بشكل أساسي، والتي تناسب الهيكل الخارجي لطائرات، بحيث أنه عندما تتعرض الطائرات لضغوط تؤدي إلى حدوث أضرار في هيكلها الخارجي، فان هذا النظام الجديد يتحرك تلقائيا لإصلاح أكبر قدر ممكن في الضرر الموجود في الطائرة. بالإضافة إلى أن هذا النظام من البليمر المدعوم بالأنسجة يجعل الطائرة أخف كثيرا من وزنها.
وعلى سبيل المثال، اذا حدث صدأ صغير في هيكل الطائرة خلال تحليقها في الجو، فان مادة » الراتنج» تصل إلى المنطقة المتضررة وتغلفها.
«غمامة» اصطناعية رطبة تتصدى للحرائق
طرح في الاسواق البريطانية مؤخرا جهاز جديد يساعد في تقليل مخاطر الحرائق المنزلية، ويعرف باسم » أوتوميست». وعندما يتم تثبيت هذا الجهاز في المنزل، فان راصدا صغيرا للحرارة يبدأ في العمل، ويرصد أي ارتفاع في درجة الحرارة يشير إلى حدوث حريق.
وفي هذه الحالة يرسل اشارة إلى وحدة مضخة موضوعه تحت حوض الغسيل بالمطبخ.. فتملأ المطبخ بغمامة ضبابية من قطرات الماء بحيث يصبح الجو في المطبخ مؤلفا بنسبة 30% من الماء.. الأمر الذي يقضي على الحريق ويمنع انتشاره إلى باقي المنزل.