تكمن أهمية الدورات التدريبية في التطوير الوظيفي وخصوصا تلك التي تطرح في مواقع العمل، وتكون في أغلبها مفيدة للتخصص الوظيفي وللوظيفة نفسها. غير أن وقتها يكون في أغلب الأحيان غير مناسب، لأنها تكون في وقت العمل لمدة يومين أو ثلاثة أو أسبوع. وتكون العملية مقلقة بالنسبة لها، لأنها تأخذ حيزا كبيرا من تفكيرها بالعمل وما يحدث به، وأثر ذلك على نفسيات الموظفين الآخرين في زيادة الضغط عليهم وما إلى ذلك. ويجب توفير تلك الدورات في الفترة المسائية والتي قد تعاني من قلة الحضور إلا أنها تكون مفيدة من جوانب مختلفة.
غير أن هاجس إقامة دورات تدريبية متخصصة لا يزال غير متوفر، وهو ما شجع إلى توفير أهداف خاصة لدى البعض تتعلق بتضييع الوقت والترفيه لدى الموظف في أكثر الأوقات. لذا يتوجب على المؤسسات التدريبية سواء من جهة العمل أو جهات أخرى، إعطاء شهادات موثقة ذات قيمة وأهمية لكي يشعر كل متدرب بقيمة الدورة التي حضرها، ولا تعطى تلك الشهادات لفترة وجيزة كيوم أو يومين، وإيضاح مدى اعتماد الشهادة في المؤسسات ورسومها وأهميتها للوظيفة أو أي مجال كان
