يؤكد بعض المتدربين على أن الكثير من الدورات تحقق أهدافها بامتياز وجودة عالية، فيما أشار البعض الآخر إلى وجود دورات تدريبية لا تكون بتلك الجودة لكونها مكررة ولا جديد فيها، بل إنها مستهلكة للوقت والجهد، على اعتبار أنها تقام في فترة وجيزة لا تتجاوز 3 أيام في الأغلب، ويحاضر فيها مدربون ليست لديهم القدرة الكافية لإيصال المعلومة، وغيرها من الأمور الأخرى. مؤكدين أن نتائج سلبية ظهرت في سياق ذلك تتمثل في احتيال عدد من الموظفين بحضور تلك الدورات وورش العمل دون أن تكون لديهم الحاجة للتطوير أو الاستفادة، إنما لرغبتهم في جمع أكبر عدد من الشهادات، والتسيب والضغط النفسي.

وهناك دورات تطرح بشكل مجاني من قبل جهات العمل، وقد تنتشر في الجهات المحلية والحكومية وفي الجامعات والمدارس. فيما بعضها الآخر تطلب رسوم رمزية أو مبالغ كبيرة تصل إلى 7000 درهم تنظمها جهات عمل أو مراكز ومعاهد تدريبية لمدة وجيزة، يتحصل من خلالها الشخص على دبلوم معتمد أو شهادة إثبات حضور ومشاركة