للإنسان ادوار عديدة ومختلفة في الحياة، لا تقتصر على مسؤولياته الشخصية أو الأسرية، بل من أهم ادوار المرء واجبه الفطري الذي يستدعيه للقيام به في أي مكان أو عصر وزمان.
وجانبه الأهم ذلك المرتبط بمظاهر الانتماء والولاء للوطن والأهل، حيث يتطلب الواجب أن ينقل المرء ويقدم سمات وطنه وخصائص قومه في أفضل صورة من خلال السلوك والتعامل داخل وخارج نطاق الوطن، عبدالرحمن عبدالله: تمثيل الوطن مسؤولية كبيرة، وأول ما يجب التفكير فيه هو نقل الصورة الحقيقية للوطن إلى الناس الذين لم تتح لهم فرصة لزيارة الإمارات.
وأتصور أنها المهمة الأولى والأساسية لأي شخص يتم اختياره لمهمة سفير، لأنه يكون الصورة النموذجية التي يرى الناس من خلالها الوطن. فإذا أجاد تمثيل وطنه نجح في مهمته وإذا فشل فسيكون الفشل مرتبطاً بالجميع لأن العالم الخارجي يعتمد على الصورة المباشرة في التعرف على أنماط الدول فتحية عبد اللطيف: عندما تقوم المرأة بتمثيل بلادها والتعبير عن ثقافتها لا بد أنها خير سفيرة.
وفي اعتقادي لو أكون سفيرة لبلادي سيكون جدول أعمالي مكدسا بالبرامج، وأهم ما يجب القيام به هو حسن تفهم الأفكار المضادة لفكري، من دون رفضها كما أبادر إلى إبراز أهم المعالم لبلادي بقصد الترويج السياحي، وسأهتم بالبحث في مشكلات أبناء الجالية لحلها وتنظيم البرامج الإعلامية عن وطني ومآثره، أحمد رزق:
أعتقد أن كل شخص يسافر إلى أي دولة في العالم لا بد أن يضع في اعتباره أنه يعبر عن وطنه من دون أن يحتاج ذلك لصفة رسمية أو منصب محدد، فتمثيل الوطن والدفاع عن أفكاره الأساسية ونقل الخبرات والمعلومات العامة المفيدة..
واجب لا تحدده طبيعة مهنة ولا دور فكل منا سفير لوطنه في كل موقع ومناسبة، وإذا أحسن كل منا أداء هذا الدور فسوف يتطور الوطن في الصورة التي يكونها الآخرون عنه، هناء نجاح:
عندما نسافر إلى الخارج نرى حرص الدول الأجنبية على تحسين صورة بلادها أمام المواطنين والسائحين، وذلك لأن أفضل الصور التي تنطبع في الأذهان هي ما نراه بصورة مباشرة دون تزييف أو تجميل، وبإمكان كل منا أن يكون سفيراً لبلاده أينما ذهب وهي مسؤولية تتطلب مهارات الاتصال اللازمة من لغة وكمبيوتر أيضاً، ولا بد أن نتعامل مع رعايا الدول الأخرى بما تمليه علينا ثقافاتنا وعاداتنا وتقاليدنا السمحة الطيبة.
عمر زهير: أتصور أن أهم ما يجب علينا إذا أردنا أن نكون سفراء لبلادنا هو أن ننقل للعالم أجمع أهم المعالم الحضارية والتاريخية للبلاد، وأن نعطي الفكرة الصحيحة عن أوطاننا، لأن التاريخ يحفل بالعديد من المواقف التي تستحق السرد وعندما يكون الشخص مسؤولاً عن تحسين صورة بلاده أمام الغير، فذلك واجب كبير، يتطلب منه أن يبرز الوجه الحسن للوطن، ويقدم القصص التاريخية التي تتناول انتصاراته ومواقفه الصلبة عبر التاريخ، ولعل ما تنفقه الدول من ملايين الدولارات في هذا المجال لا يجدي نفعاً ما لم يحسن أبناء الوطن تمثيله.
برديس فرسان خليفة: أكرر دائماً أن الإنسان عندما يجتهد ويعمل ويتميز ويبني نفسه فهو بالدرجة الأولى سفيرا لنفسه.. يمثل نفسه واسمه أولاً، ثم يعتبر سفيراً وممثلا لبلده في أي حدث..
مهرجانا ثقافيا كان أو محفلا رسميا أو دبلوماسي. ووسائل الإعلام وبرامج المسابقات تمتلئ بأشخاص ظهروا بطريقة ارتجالية، هؤلاء لا يمكن اعتبارهم سفراء فهم يسيئون لأنفسهم ولبلدانهم. بعضهم قد يتمتع بموهبة لكن لم يحصل على فرصته في خضم الغث السائد. لان اعتماد الموهوب سفيراً لبلده في مجال معين يأتي وفق اعتبارات وقواعد مدروسة.
