حرر الكاتب البيروفي نسخة حديثة وحرة من كتاب ألف ليلة وليلة بغية عرضها على خشبة المسرح انطلاقا من ملاحظة أنه ليس هناك أي ترجمة لهذه الحكاية التقليدية مطابقة للأخرى، مما دفع مؤلف حفلة «التيس» إلى التفكير بكتابة نسخة حرة ومصغرة.
ومن أجل كتابة نسخته الخاصة من ألف ليلة وليلة، قام فارغاس لوسا بمراجعة عدة ترجمات من هذا الملخص الذي يضم مجموعة من القصص المحكية والمكتوبة ذات المنشأ العربي والهندي بالدرجة الأساسية. (البيان)