في الهواء الطلق وعلى أنغام الموسيقى افتتح مساء أول من أمس المعرض التشكيلي فلاسيزم لكل من الفنانين الإماراتيين مطر بن لاحج والدكتور حمد الفلاسي، بمشاركة فعالة من طالبات جامعة زايد والتي تنوعت بين عرض أعمالهن وبين العمل الميداني لمجموعة من الطالبات اللواتي كن يرسمن على قماش الكانفا الكبير لوحة للمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم.

قام بتنظيم المعرض في ساحة جامعة زايد، الخريجة ميثاء بن لاحج التي قالت ان المعرض فلاسيزم يستمد اسمه من قبيلة الفلاسي التي تجمع بصلة القربى فيما بينهم.

تمحورت لوحات مطر الضخمة الخمس حول حركة الخيل الذي يعتبره كما قال جزءا أساسيا من تراث الوطن، واستلهم حركة الخيل من أسمائها العربية، المرفقة بجانب كل لوحة، كالإهماج حيث يبذل الحصان قصارى جهدها في العدو، والإمجاج حينما يأخذ الصان في العدو قبل أن يضطرم، وإهذاب حين يضرم في عدوه، والضبع عندما يلوي حافريه إلى عضديه ويسرع في السير.

ويتجلى في لوحاته اختلاف أسلوبه الفني حيث أفرد مساحات واسعة للون مع البساطة والاختزال في التفاصيل مما ساهم في إبراز سرعة وجماليات الحركة، معتمدا على الخيوط في إظهار تسابق الريح خلف خيوله.

شارك حمد بثلاث مجموعات من الصور الفوتوغرافية التي تعكس رؤيته الفنية الثاقبة وخصوصية علاقته بعدسة الكاميرا، وقد أرفق مع كل مجموعة تعليقا أدبيا بليغا باللغتين العربية والانجليزية، مما يضيف المزيد من الطرافة والوضوح لما يراه المشاهد.

التقط في المجموعة الأولى مشاهد من الحياة الفنية كالعابرين في الطريق، وفي الثانية الألوان المائية عبر العنصر المكرر للكؤوس، ومنطقة السكينة. واستطاع من خلال تكرار صورة طفل واقف، خلق مساحة من الجماليات الفنية أشبه بمحطة استراحة.

دبي - رشا المالح