كثيرة هي الأحلام والآمال التي يسعى إلى تحقيقها الناس مع مطلع كل عام جديد، وهناك من يضع أهدافا معينة ويجتهد لانجازها. فكما تضع الدول خططا خمسية أو ثلاثية، فكذلك الأفراد يضع بعضهم خططا وأهدافا ويعمل جهده لانجازها أو انجاز اغلبها على اقل تقدير. وتتعدد هذه الأهداف بين الآمال الشخصية والتطلعات العامة.

وهنا جولة على بعض تطلعات الشباب وآمالهم التي سطروها على صفحة حياتكم.

مهند المحيسن: على الجانب العام أتمنى أن يكون عام خير ورخاء على الجميع لنستطيع قطف ثمار السلام بعد كل تلك الفصول من الصراعات، وأن يعيش الشعبان العراقي والفلسطيني بسلام وأمن وأن نعيش كما يليق بالإنسان أن يعيش.

أما على الجانب الشخصي فأمنيتي لا تتجاوز حصولي على فرصة عمل أجد نفسي فيها.

عبد اللطيف وليد: آمالي وتمنياتي كثيرة، اعتمادا على قول (ما أصعب الحياة لولا فسحة الأمل) فخطتي لهذا العام هي العمل على متابعة دراستي العليا للدخول في المجال الأكاديمي الذي اعشقه جدا، كما سأسعى إلى الانتقال إلى عمل أفضل، وهذا الأمر في أولويات أجندتي للعام الجديد متمنيا تحقيق هذا الهدف. أما على الصعيد العام فآمل أن يصلح الله حال الأمة العربية نحو الأفضل وأن يعم الاستقرار والهدوء المنطقة العربية، أملا بالمزيد من التضامن والوحدة والتخلص من المشاكل والخلافات الجانبية.

لونا الفارس: أولا سأنهي دراستي في مجال الموارد البشرية، ثم الانتقال إلى مجال عمل يناسب هذا التخصص، وعلى الصعيد الشخصي سوف اهتم بنفسي استعدادا للزواج.

أما على الصعيد العام فأتمنى أن تنتهي حالة الانقسام والخلافات الفلسطينية وتعم الوحدة الوطنية حتى نتمكن من زيارة أهلنا في الأرض المحتلة والذين طال غيابنا وشوقنا لهم.

مهند عوكل: هناك العديد من الأهداف والأمنيات التي أسعى إلى انجازها في هذا العام منها السعي للتقدم والتطور في مجال العمل الذي أقوم به، ثم البحث عن الاستقرار بما يكمل نصف الدين أي الزواج، وأعلم أن تحقيق ذلك يتطلب الجد والعمل ليصبح حقيقة وواقعا ملموسا. على الصعيد العام أتمنى أن يتجاوز العالم ودولة الإمارات العربية المتحدة خاصة آثار الأزمة الاقتصادية، وأن تبقى مظاهر الرفاه والخير الذي اعتدنا عليه سائدة كما هي، كما أتمنى أن يتوفق المختصون وأن يتم لهم وضع حد لانتشار الأوبئة والأمراض.

زلفى عبد الله رشيد: آمل الانتهاء مع بداية هذا العام من إتقان اللغة الانجليزية حتى أتمكن من الالتحاق بالجامعة، وفي الوقت نفسه فقد أعددت خطة لشغل وقت فراغي بالقراءة، وذلك بهدف تطوير ذاتي وقدراتي الفردية، وللاستفادة من هذا المجال على صعيد العلاقات الشخصية. وفي المجال العام اقتصاديا واجتماعيا.. أتمنى أن يتم القضاء على الفقر والجوع في العالم.

رشا سليمان: من الجميل جدا أن يكون الإنسان متفائلا بقدوم العام الجديد، وأن يحلم بغد أفضل، وأن تكون أمنياته وآماله معقولة وليست خيالية حتى يمكن تحقيقها. ما أسعى لانجازه هذا العام هو التخرج من الجامعة بمعدل ممتاز حتى أتمكن من الالتحاق بوظيفة جيدة تتناسب وتخصصي الجامعي، وآمل في هذا العام أن يعم الاستقرار العالم كله ويتخلص بقدر الإمكان من المشاكل السياسية والاقتصادية والتي عاشها في العام الماضي وفي الأعوام الماضية.