أمل جديد لمرضى العيون وخاصة الذين يعانون أوراما خبيثة بقزحية العين ويضطرون إلى استئصالها، وقد تحقق ذلك بإجراء عملية نادرة تم فيها استبدال كامل للقزحية ما أعطي العين لوناً وشكلاً طبيعياً دون تأثيرات على الرؤية وهي الأولى من نوعها عالمياً. فقد تمكن الطبيب السوري محمد الشجاع أخصائي طب العيون من إجرائها لمريض قال عن حالته انه الآن لا يعاني من أعراض جانبية، بل الأمر يقتصر فقط على الأعراض التي تحدث عقب العمل الجراحي ويتمثل في ألم يستمر 15 يوماً يخضع خلالها للمراقبة الدقيقة، والمتابعة الطبية.
والقزحية الجديدة ستكون في مكانها الطبيعي، وهي لا تأخذ حيزاً كبيراً، والكادر الطبي الذي أشرف على العملية، يجري حاليا دراسات وتحاليل دقيقة تتم فيها معاينة مسبقة ومعايرة حساسية العين للالتهابات قبل قرار إجراء العملية. وقدم الشجاع شرحا لأول عملية في العالم لتغيير لون العين عن طريقة تغيير القزحية،كما عرض فيلما للعملية خلال مؤتمر صحافي عقده في دمشق.
وقال إن عمليات استبدال القزحية تستهدف الجانبين العلاجي والتجميلي بشكل رئيسي كحالات غياب القزحية لدى الأطفال حديثي الولادة، واستئصال القزحية نتيجة الأورام أو حالات الأذية الناتجة عن الرضوض والحوادث، ولون العينين المختلفين. إضافة لاستبدال القزحية الشفافة، لمن يعاني من بياض القزحية للمساعدة في معالجة الخلل في تحديد كمية الضوء الداخلة للعين وتغيير لونها حسب الرغبة.
دمشق ـ «البيان» ـ أحمد كيلاني
