حذر خبراء صحة بريطانيون بارزون، من أن غسل اليدين في المستشفى قد يعرض الإنسان لخطر الإصابة بالأمراض المعدية، وقالوا ان صنابير المياه في المستشفيات غالبا ما تكون مملوءة بالجراثيم المسببة لأمراض خطرة.

وذكر البروفسور هيغ بننغتون عالم الجراثيم في جامعة أبردين، أنه يتعين استبدال صنابير المياه اليدوية وإحلال آلية تعمل بالأشعة تحت الحمراء للحيلولة دون التقاط موظفي المستشفيات، والمرضى، والزوار، للفيروسات.

يشار إلى أن أحواض الغسل الأوتوماتيكية يشيع وجودها في المطارات وحتى في المسالخ، ولكن لسبب غير معروف يندر وجودها في المستشفيات برغم توفر هذه التقنية منذ أمد طويل.

وهي ستحقق إنجازا مهما في السيطرة على الأمراض المعدية إذا تم استخدامها في المراكز الصحية. ومن المهم ألا تتعرض اليدان للتلوث مجددا، غير أن استخدام صنابير المياه اليدوية، من قبل مئات الناس، يزيد من فرص تعرضهم للأمراض الناجمة عن الفيروسات والبكتيريا.