بانوراما الديناصورات ومجسم لديناصور عاشب طوله 23 متراً وارتفاعه 6 أمتار، و أنواع أخرى من الديناصورات اللاحمة والطائرة، فضلا عن مجسم لخارطة سوريا التضاريسية بأبعادها الثلاثة ضمن مساحة 11 متراً مربعاً.

كل ذلك في منزل ريفي بمحافظة اللاذقية السورية يملكه الباحث الجيولوجي دكتور فواز الأزكي وقد حوله لأول متحف جيولوجي في سوريا، حيث يحتوي أيضا على عدد من المستحاثات والصخور التي تعود لحقب تاريخية مختلفة.

ويضم الجزء الخارجي مجسماً للكرة الأرضية من المعدن بقطر 220 سم، وهي تضاهي كرة برلين التي يفخر بها الألمان والتي لا يتجاوز قطرها 140سم.

وفكرة المتحف شكلت هاجساً راودت صاحبه منذ أيام الدراسة الجامعية، وبقيت مسيطرة عليه حتى عام 2001، حيث شرع بتأسيس المتحف.

وكان الأزكي خلال تجواله في منطقة صلنفة شرق اللاذقية، اكتشف صخرة تعود إلى العصر الطباشيري (الكريتاسي)، انطبع عليها هيكل جنين ديناصور، مشيرا إلى أن اكتشافه هذا فند المعلومات الواردة في المراجع الجيولوجية الدولية التي تخلو من ذكر أي مستحاثة فقارية في سلسلة الجبال الساحلية السورية.

ويتألف القسم الداخلي للمتحف من سبعة أركان تربطها سراديب ودهاليز وركن لأجزاء المستحاثات المكتشفة، وآخر للفلزات المنتشرة في العالم وآخر للجيولوجيا الفطرية، ومكتبة تحوي كتباً جيولوجية باللغة العربية والإنجليزية والفرنسية والرومانية والروسية، وتضم أكثر من 1400 كتاب بمختلف الاختصاصات، وأقدم خارطة جيولو.

دمشق ـ «البيان» حسن سلمان